الثلاثاء، 30 مارس، 2010



Dans un précédent post(ici) je vous ai parlé de Norman Finkelstein ce professeur américain à la pointe du combat aux USA contre Israël et les néoconservateurs .C’est la hantise des milieux sionistes américains. Homme courageux et conscience libre, il parcourt les campus américains pour parler du peuple palestinien et du croupion raciste et colonial qu’est Israel.Deux cinéastes, David Ridgen et Nicolas Rossier, l’ont filmé. Le documentaire de 84 minutes dont le titre est : American radical : The Trials of Norman Finkelstein, commence à circuler.

Un court extrait, à voir absolument, est sur Youtube : www.youtube.com/watch?v=U3Y3AO5AdBk

Pour les internautes Tunisiens …1..2..3…à vos…



الاثنين، 29 مارس، 2010


ظبيةٌ بريّةٌ، ثائرةٌ تراقب

برقيّة قبل المحاكمة: إلى عفاف بالنّاصر والفاهم بوكدّوس

- 1 -

رأيتُكَ هذا الصّباح، مُصافحا للقادمين

رأيتكَ طالعًا، كفجر على النائمين

رأيتُ وجهها، شاحبًا، كَلَيْلٍ على الياسمين

زيتونةٌ أنتَ في الجنوب

غُصُونك عندي في الشّمال، مهتزّة من الحنين

يُحاكمك العدلُ الذي لا عدلَ فيه، للطائر الحُرّ، للواقف على الجَمر

العدلُ الذي لا عدلَ فيه للثائرين

رأيتكَ هذا الصّباح، مُصافحًا للقادمين

- 2 -

رأيتُ وجهها شاحبا

زهرةٌ للرّيح تُغالب

ظبية بريّة، لصيّادها تراقب

خاطرها غاضب

يا حضرة الكاتب

اترُكهُ اللّيلة عندها

إنّه نصفها

اترُكهُ في شوارع المدينة محارب

يا حضرة الكاتب

اقلب الأوزان

أم تراك فقدتَ كُلّ المناقب

رأيتُ وجهها هذا الصّباح شاحبا

خاطرها غاضب

ظبية بريّة، لصيّادها تراقب

- 3 -

أغلقُوا الأبواب

الرئيس "محكمة"، بالمبنى العسكري

ارتجَفَ كُتاّبُهُ والحاكم المدنيّ

فتحُوا الدّفاتر

رتّبُوا المحاضر

محضر الأمن العام

محضر السّوابق القادمة

محضر الأفعال الرافضة والعاطلون

محضر الانتفاضة والرافضون

رتّبُوا الحلبة

فصول القضية أكثر من أربعة

- 4 -

رأيتُ لسان الدّفاع

وُجوههم قلاع

أوراقهم بلّلها عرق السفر

حناجرهم، مدفعيّة في الفضاء

مئذنة في الخلاء

لسان الدفاع غريب،غراب وسط السّباع

ليس لديه خلايا هجوم

ليس لديه أجنحة الخداع

لسانُ الدّفاع

وجوههم قلاع

- 5 -

بعد حين

يا مسافر

يَضحكُ شبلُكَ المُغامر

بعد حين

يا مسافر

عائدٌ طيركَ المُهاجر

بعد حين

طائرٌ أليفٌ، كاسرٌ، يجرّ سرب الحمام

يَحُطُّ عندكَ

بعد حين

يا مسافر

والرّبيعُ

بعد حين

ظبيةٌ، بريّةٌ، ثائرةٌ، تفكُّهُ من مخالب مجرمين

بعد حين

يا مسافر

عائدٌ نهرُ المدينة

بعد حين

لطفي الهمامي



الجمعة، 26 مارس، 2010



J’ai lu ça, hier 25-3-2010 sur l’édition online du journal "La Presse de Tunisie" :

Quote

Attention aux amendes corsées !

…Il est important de signaler que tout conducteur circulant sans plaque minéralogique, ou en dissimulant partiellement ou totalement cette plaque, sera automatiquement sanctionné sévèrement. L’automobiliste pourra notamment se voir confisquer sa voiture dans l’attente d’une régularisation de sa situation….

I.HAOUARI

Unquote

Source : www.lapresse.tn/index.php?opt=15&categ=3&news=113000

Des voitures qui circulent sans plaques d’immatriculation ?... Ca alors !!!...c'est pas vrai!!!

Vous êtes sur de ce que vous dites Monsieur ?



الخميس، 25 مارس، 2010



قدّم جعفر الڨاسمي مساء أمس بمسرح الفنّ الرابع بتونس العرض الأوّل لعمله الجديد " التونسي. كوم" " ettounsi.com" من إنتاج شركة " التونسيّة للإنتاج " . نص نوفل الورتاني اخراج صحبي عمر. مدّة العرض ساعة و 35 دقيقة.

الشيء الإيجابي الذي أريد أن أشير إليه هو أن أصحاب هذا العمل سمّوه " one man show" و لم يتحدّثوا عن مسرح أو مسرحيّة كما يتعمّد الكثير من الممثلين و المخرجين و العديد من الناس في الصحافة المكتوبة و المرئية عندما يتحدّثون عن هذه النوعيّة من الأعمال ( "مايد ان تونيزيا" "ايجى وحدك" "فرصة لا تعاد" "المكي و زكيّة" "مدام كنزة"...).

يتمثّل العمل في لوحات عديدة وقع فصلها بإسدال الظلام على الركح (fondu au noir). جعفر الڨاسمي يلبس بدلة من الساتان الأبيض و حذاء ابيض. لم افهم وظيفة هذا اللباس في هذا العمل،خاصة أن جلّ من يقومون بهذا النوع من الأعمال )على الأقل من نعرفهم من الرجال (debbouze,abdelli,gad elmaleh,bigard,titof…يخيّرون اللباس الخفيف من اللون الأسود، دجين و تيشارت، لان الجهد البدنيّ المبذول مدّة 90 دقيقة مضني و لانّ الأسود عموما يفترض غياب الدلالة. و كان الڨاسمي على درجة كبيرة من الحرفيّة في نسق نطقه و حركاته المجسّدة لمختلف شخوص النص. ساعده في ذلك إخراج ذكيّ و دقّة(synchro ) كبيرة عند استعمال المؤثرات الصوتية.

" سليم antivirus " هي الشخصيّة المحورية للعمل ، يفترض أنها تمثّل كائنا اجتماعيّا اسمه " التونسي"...يحدّثنا عمّا يجري له من مشاكل بين عالم الواقع و عالم "الفيرتوال" و يجوب بالمتفرّج (البوجادي) عبر طقوس الإعلامية و الواب من خلال نكت عن الويفي و الكنكسيون و الريزو و الهوت لاين و الشات و الفايسبوك وال " arrivistes" الذين يريدون تعلّم لهجة الأحياء الشيك "لغة aeuh "...دام كلّ هذا 50 دقيقة ثم تحوّل العرض إلى وان مان شاو آخر يتحدّث عن التلفزة و البرابول و السلسلات القديمة الموجهة للأطفال و غياب المطالعة و الكتاب من المجتمع... لمدة 20دقيقة... ثم تحوّل العرض مرة آخري إلى عمل يتكلم عن المطاعم الشيك و مبالغة "التونسي" في المصاريف و قلّة ادّخاره...

ما يقلقني في هذا النوع من النصوص هو ادعائه التطرّق إلى مشاكل كائن اجتماعي لا وجود له... "التونسي"...كاتب هذا النصّ يتصوّر بوعي(أو عن غير وعي) أن كلّ التونسيين لهم مشاكل البرجوازية الصغيرة أو المتوسطة...و أظن أن هذا العيب يأتي من نمطيّة فرضتها التلفزة التونسية لأسباب سياسية تريد من خلال نمذجة مخصوصة للشخوص أن تفسخ الحدود الطبقية في المجتمع فتتحدّث عن "التونسي" .