الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009






Dans le cadre des Journées Théâtrales de Carthage la Compagnie Française R.I.P.O.S.T.E. a joué, le lundi 16 novembre 2009 a la salle « Housine Bouzaine » à Tunis, son spectacle "Les enfants perdus" , texte de D' de Kabal, mise en scène et chorégraphie de D' de Kabal et Farid Berki, avec Karim Ammour, D' de Kabal, DJ Fab, Olivier Lefrançois et Johnny Martinage.

Le spectacle qui nous a été présenté est le monologue d’un jeune Français des cités des banlieues féru de hip hop. Il raconte comment cet art des rues lui a permis d’échapper à la délinquance. Il règle en même temps ses comptes avec une société qui continue à le tenir lui et des milliers de jeunes d’origine maghrébine, antillaise ou africaine à l’écart de la vie. Englobant un grand nombre de disciplines artistiques (danse, graphisme, DJ, MC, human beat box), le hip hop ne se cantonne pas au simple rap tel qu’on le connaît, mais propose aux jeunes concernés un style, une philosophie… et une manière de dépasser le quotidien à travers un Art qui met en valeur le potentiel créatif de la rue..

La troupe se présente sur un espace scenique nu excepté le desk du DJ. C’est un mélange de séquences de danses hip hop de bonne qualité ,de longues tirades et de quelques scènes (scène de l’aveugle).

L’idée de la galère dans les banlieues, du chômage, de l’ennui, de tous les manques dont souffre cette jeunesse, gagnerait à être connue à travers des scènes théâtralisées ou les personnages passeraient les messages. Les longues tirades sont monotones et ne captent pas longtemps le spectateur. Cette modification du spectacle le rendra plus équilibré et visible.





Patriotard : qui exprime un patriotisme étroit, agressif ou simulé.

Bonimenteur : celui qui tient des propos plus ou moins artificieux dans l’intention de persuader, séduire, et tromper. Synonymes : baratineur, bavard, hableur, menteur

Tonton Macoute : membre de la police parallèle Haïtienne.



الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009





عرضت "الفرقة القوميّة للتمثيل" العراقيّة مسرحيّتها " تحت الصفر" على ركح المسرح البلدي يوم الأحد 15 نوفمبر2009 ضمن فعاليات أيّام قرطاج المسرحيّة. قبل ابتداء العرض صعد على الخشبة ممثل عن وزارة الثقافة العراقية و انهال على الجمهور بخطاب مفاده "...نحن الآن أحرار..." ثم تكلّم حول السلام و فلسطين و الأمل و الجروح...حتّى صاح أحد المتفرّجين من الصفوف الخلفية "...مليح...أهبط...خلّي المسرحيّة تبدأ...".

أثّث الركح بأكسسوارت تدلّ أنّ المكان شارع( علامات و حواجز تشير إلى حظيرة أشغال على الطريق...) أضيفت إليها منكنات تشخّص بشرا و كذلك مرمى كرة القدم.

تدور أحداث المسرحيّة في تقاطع طرق(الرمز واضح...هي نقطة مفصليّة في تاريخ العراق). شخصيّات المسرحيّة اثنتان . كهل في الستّين من عمره يسكن المكان. و شاب يلبس كيمونو رياضة الجيدو يمرّ من ذلك المكان و هو في صدد التمرّن. كلّ المسرحيّة نقاش حاد بين الكهل المتعب، المحبط ، المثقل بالأحزان و الذي لم يعد ينتظر شيئا و الشّاب المتفائل و المقبل على الحياة(و في هّذه الحالة أيضا تبدو الرموز جليّة: عراق الأمس و عراق اليوم ). تتخلّل العرض مناظر فيديو تمُثّل حائطا(حائط المنطقة الخضراء؟) يتواصل النقاش مسترسلا في اتجاه محاولة الشاب مدّ الكهل جرعة من الأمل و إقناعه بوجوب المضي قدما من اجل بناء الحياة بالرغم من ظلمة الوضع. لا توجد أي إشارة لا ركحيّة و لا نصّية للأسباب المحدثة للظلمة و اليأس. و حتّى كلمة "الدوريّة" التي أاستعملت مرّتين يمكنها أن تعني أن دوريات شرطة تمرّ من ذلك المكان و لا تشير إلى أن البلد الذي تدور فيه الأحداث تحتلّه جيوش أجنبيّة.

ما استخلصته من العرض هو أن هذه المسرحيّة تشبه أعمالا عراقيّة أخرى( في السينما مثلا) أنتجت بعد احتلال العراق تستعمل تقنيّة اكتساح العقول بالتكرار buzz (تذكّروا استعمال منشّطي الإذاعات في تونس لكلمة "بلد الفرح الدائم") و تريد أساسا تسكين و تبنيج المتلقّي و إيهامه أنّ التمنّي و "التفاؤل " و "الفرح" و "السلام" و "البطّيخ" ستغيّر الوضع و سترحّل الجيوش الغازية.



الإثنين، 16 نوفمبر، 2009





كان لجمهور غفير لقاء مع مسرحيّة "رثاء الفجر" للكاتب العراقي قاسم مطرود الذي قدّمته فرقة "مسرح مزون" العمانيّة على ركح دار الثقافة ابن رشيق بتونس يوم الجمعة 13 نوفمبر2009 .المشهد الركحيّ يتمثّل في كومتين من الصحف القديمة تعلوها جماجم تجسّم شواهد في مقبرة. ديكور تمّ انجازه بإتقان و دقّة. مشهد ليلي حسب نوعية الإضاءة. امرأة تجلس أمام أحد الشواهد تتلو تعاويذ غير مفهومة. أصوات من خارج الركح تدلّ على حركة مدينة. بناء درامي فيه بوح معلن و ذكريات وشوق حيث تحكي المرأة عن الذي "كان". في النصّ شاعريّة عالية .تتكلّم المرأة( الزوجة) مع زوجها و هو في قبره في عشق مجبول بالطيبة :

الزوج :لم نعرف الأعياد منذ زمن...ففي الدنيا...

الزوجة : كان العوز يمنعنا من الفرح...

ثمّ يخرج الميت (الزوج) من قبره. يمسك الزوجان بذكرياتهما. و يعيشان اوقاتا ممتعة في أحضان بعضهما رغم قتامة و مرارة الوضع. يعلم المتفرّج أن المرأة فقدت أيضا ابنها في حرب. يكتشف المتفرّج في آخر العرض أن المرأة هي أيضا ميتة و أن المسرحية هي ليلة جمعت حتى الفجر رجلا و امرأة أحبّا بعضهما في الحياة.

كانا الممثلين سميرة الوهيبي و ادريس النبهاني على درجة عالية من الحرفيّة و كان الإخراج في مستوى كبير من الدقّة و الرقّة حيث لم يستعمل التقنيات البالية و السّاذجة التي تمارسها التلفزات في هذا النوع من الأعمال(البكائيات،الموسيقات الجنائزية...).

عمل جيّد ،ممتاز ابهر كلّ الحاضرين .



الأحد، 15 نوفمبر، 2009






في عرض قدّمته فرقة أنوار المدينة- بنغازي، ليبيا يوم الجمعة 13 نوفمبر في قاعة "حسين بوزيّان" شاهدت (و ياليتني لم أشاهد) "مسرحيّة" "تقلّب". تقول المطويّة التي وزّعتها الفرقة(أنظر أعلاه) أن العمل مستوحى من مسرحية لعبد الأمير بن مشيخي ( و لا عمري سمعت بهذا البشر في عالم المسرح العربي. يمكن يكون من ازلندة أو جزر المارشال). صاحب العمل هذا لا يعرف اسم كاتب النصّ الذي استوحى منه عمله، أي "نساء بلا ملامح" و هي مسرحيّة لعبد الأمير شمخي العراقي. ثم تضيف المطويّة أن العمل يترجم "...المقولة الإنسانية..العالم يتقلّب و لا يتغيّر...". هذه المقولة أوّلا ليست من الرصيد الإنساني بل مستخرجة من "الكتاب الأخضر" ثم هي، ثانيا، أكذوبة فنّدها العلم منذ خمسة قرون.

الركح خال من الديكور. يدخل رجل و امرأتان في لباس يتصوّر المخرج أنها ترجع إلى عهد الإنسان البدائي. النساء يلبسن سراويل و قمصان من الخيش البني و الرجل بدلة من الجلد ذكّرتني بملابس فرق موسيقى "الكونتري" و "الترابر" الكنديين. نصّ شوه الرواية الأصلية،بليد و ثقيل الظلّ يريد التفلسف في موضوع الشرّ و تجسيم المقولة المومى إليها أعلاه. تتدخّل خلال العرض مشاهد فيديو، يراد منها تكملة المشهد،فيتحفنا المخرج بمنظر فارس يركب جوادا في العصور الحجرية مسرجأ بسرج انكليزي و قد انتعلescarpin بينما شدّت إحدى النساء شعرها بpompon . أما التقني الذي عرض اللقطة فمكّننا من معرفة ماركة "الداتا شاو" التي كانت من نوع LG.

وفي جزء ثاني، أجهز المخرج على ما تبقّى من المتفرجين، حيث أعادت الفرقة نفس النصّ في ملابس "عصريّة". كان أداء الممثلين ،بحكم ضحالة النصّ و عبثيته، لا يمتّ بصلة بالتمثيل

"مخرج" مسرحيّة "تقلّب" "خدّام حزام" كما يقال في اللغة العامية، من جماعة صناعة الكلام يحاول بركاكة بناء ركائز اديولجية لفكر من يشغّله.أنا لا أتصوّر أن متفرّجا واحدا في ليبيا أو حتّى في هونولولو يمكنه اعتبار هذا العمل مسرحيّة.