الجمعة، 4 سبتمبر، 2009


روت لي صديقة محامية من مدٌة بالتفاصيل الهلع الذي أصاب عائلة عندما هرب رجل بأحد بناتها ( أو هي هربت معه !). ثمٌ قرأت هذه الرسالة الموجودة في الأرشيف الوطني التونسي. أنشرها بأغلاطها.

من أحمد الدغموني عامل* أولاد بوسالم

إلى مصطفى خزندار*

...ان يوم قدومي إلى اولاد بوسالم وجدت معركة وقعت بين السكاكحة من عرش الشيحيٌة و اولاد أحمد من اولاد بوسالم و سببها أن رجلا من بلطة فرٌ بامرأة ماجريٌة ...و تحصٌن بها بعرش الشيحيٌة. و مات في المعركة حين الفرار بها امرأة و رجل من أقاربها. ثمٌ ان أهل المرأة ذهبوا إلى عرش الشيحية و اشتكوا لهم بما وقع من البلطي اليهم. ففزع عرش الشيحية و البلدية من اولاد بوسالم...طالبين من بلطة الخطيٌة أربعون رأسا من البقر عمٌا صدر من الرجل البلطي المذكور. فبينما هم يجمعون بقر الخطيٌة فزعت البلدية و بعض الأجانب على بقر أهل بلطة و أخذوه. ففزعت أولاد أحمد...إلى ان وقع صراخ البارود و أصيب رجلين من أولاد أحمد المذكورين أحدهما سقط من حينه ميتا و الثاني جريحا. فوقعت خوضة في العرش من سبب ذلك و أراد الفرار(؟) خوفا من البلديٌة و من معهم. فذهبت أنا و الهمام الشيخ سيٌدي محمود السعيٌد أخوا مولانا الشيخ القاضي بباجة و رجعنا من كان عازما على الفرار عن ذلك. فها نحن عرٌفنا سيادتكم بذلك ليكن معلومكم. و ربٌنا يديم بقاء مولانا الملك مؤيدا بالعزٌ و النصر وبقائكم و السلام...

في 11 محرٌم 1281

(16 جوان 1864)

عامل : ما يقابل خطٌة المعتمد حاليا.

مصطفى خزندار : وزير المالية في فترة حكم الباي "الصادق" بتونس 1857/1882.



تعليق غير معرف

marant cette lettre.balta c pas le bled de houssein de tn-blogs



تعليق Clandestino

و ربٌنا يديم بقاء مولانا الملك مؤيدا بالعزٌ و النصر وبقائكم و السلام

هذاكة اش قعد من الوقت هذاكة لليوم