الجمعة، 28 نوفمبر، 2008


يبدولي انّو الكثير من القرّاء في علمهم بزيارة المساندة اللي قام بها وفد فرنسي من البرلمانيين و الحقوقيين

و الصحافيين ايّام 26 و 27 نوفمبر الى الحوض المنجمي لمساندة المواطنين والمناضلين(هنا) . هالزيارة نرفزت بلعوط الجمهورية (حقوق التأليف محفوظة لصاحبها ب.ت.ب) ، خرّجتو من حبايل عقلو و طلّعتلو الغاز ياخي عمللها ديكلاراسيون للصحيفة الألكترونية "ايلاف" (هنا) فطّق فيها مواهبو في البهتان و السياسة. اسمعوا الباساج هذا: "... الغريب هو موقف بعض النشطاء التونسيين الذين سقطوا بوضوح في دائرة الاستقواء بالأجنبي انتهاكا صارخا لمعاني العمل الوطني الذي يضع السيادة الوطنية فوق كلّ اعتبار..".

برجوليّة ضحكتني كلمة "بعض". ديما نفس المنطق المسوّس : "الشرذمة الضّالة" و "الصّائدين في الماء العكر" هاك الكلام اللي يثبت على عام ككّح وقتلّي حفرو البحر (حقوق التأليف محفوظة لصاحبها قصّة اون لاين )

العباد جات للمطار و لمقرّ رابطة حقوق الأنسان و في الرديف كيما يقولو العيلة و بو عطّوش ، عاري و لابس، و هو يقلّي "البعض". انا بهالمناسبة و في اطار حملة التعريف بالشعر التونسي المعاصر واليوم العالمي لتطييح المورال نهديلوا ( انا نورمالمان ما نخالطش الكمنتروات من النوع هذا، فمابالكم باش نهديلهم حاجه) اجزاء من قصيدة كتبها صديقنا الطاهر الهمّامي.

يا أُمّةً شبعتْ من جُبنها الأمـــــمُ
يُخيفها الحبر والقرطاس والقلــــمُ
ما أسعد البهموت ارتاح في تعـــس
وأشقَيَنَّك إذ تعلــو بك الهمــــمُ
اُبصم بخُفِّك لا تخجل فأنت لهــــا
تغْنَى وتغنم من أحفافها البَهَـــــمُ
كَسِّر يراعك لا تكتب علـــى ورق
واكتب بساقكَ تحيا الساق والقـــدم

....

يا أمّةًً ثُلثاها مخْبرٌ وقــــــح
وثُلْثُها لَسِنٌ أزرى به البكَـــــمُ
والمخبرون بها سودٌ أظافرهـــم
والمخبرون بها بيض عيونهـُــمُ
والمخبرون بها عُليا صناعتهـــمْ
والمخبرون بها سفلى أجورهُـــمُ
...
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمــن
"
أرى البغال به تغلو وتَغْتَلِـــــمُ
وللوطاويط أقدار وأقضيـــــةُُ
وللزواحف مِنْ تَزْحَافِها خــــدَم
أنا اليتيم المتيَّم الذي ذبحـــــوا
الوالِهُ الولِهُ الوَلْهَانَةُ الوهِـــــمُ
ها قد "رجعت وأقلامي قوائل لــي
"
كسّرْ يَراعك ملعونٌ هو القلــــم

من قصيدة "لحظة سقوط"



تعليق HNANI

من تصل به الإنتهازية لإلى الإنتماء إلى ثلاثة أحزاب ، من أقصى اليسار إلى اليمين، فهو انتهازي بامتياز، و خطر عى كل حزب ينتمي إليه.. غدا سوف نجده في حزب آخر و يكون أكثر تجربة و تبلعيط للتهجّم على التجمّع
لاني منجمة ولاني تقازة، هذا المنطق آش يقول بكل بساطة، و كان عشت توا انفكّركم بكلامي هذا