الخميس، 14 مايو، 2009




كانت تشخر زادت بف...
الكلنا شفنا في 15 سنة الماضيين كيفاش الفضاء المسرحي ،باستثناء بعض العلامات المضيئة ، بدا يتقهقر و ما قعد في الواد كان تفاهات التسطيح و التجهيل . بعد هالمدٌة فهمنا اللي العولمة النيو-ليبيرالية ما عندها ما تندب بالمسرح ، خاصٌة هاك النوع اللي يشارك في بناء هويٌتنا اللي يبث افكار الحريٌة و الأنعتاق. ... العولمة تموت و تفنى على …entertainment تحب بزنس فرجوي... العولمة تحب النجاعة الأقتصادية (نفس القاعة يتعمل فيها كرة اليد و يقام فيها مهرجان الهيب هوب و الأجتمعات الحزبية و تصفيات الستار اكاديمي...). شعارها الوحيد : الدنوٌس... البحٌيمي ...الربح... هاكم شفتو الأغنية التونسية اش ولات ( هاك النهار سمعت واحد مننٌح عامل روحو مغني يحكي على الهاوز ميوزيك.)
Un truc à se taper le cul au plafond...تقول claude sarraute .. يذكرها بالخير.         و ريتو بعويناتكم اش صار للأنتاج التلفزي( هو ديجا كان حموم ردوم ...) بفضل الرعاية الموصولة متاع شركة "الهندي المكسيكي ".
مشيت توه اكثر من 3 اسابيع، يوم 18 افريل في المسرح البلدي بتونس، "تفرٌجت" على العرض الأوٌل متاع "رواية" اسمها "سعدون28" اخراج منير العرقي ،تمثيل سفيان الشعري، و نص الطاهر الفازع .
اش باش نقوللكم...عيطه و شهود على ذبيحة قنفود... حفلة آخر السنة متاع روضة...عملية ترويع جماعية... استخفاف بعقول الناس...اعتداء غاشم بأسلحة الدمار الشامل على متفرٌجين عزٌل...
يا ولادي ...اذا باش يتواصل عرض الوان مان شاو متاع سفيان الشعري "سعدون 28" يلزمنا نطلبو اجتماع فوري لمجلس الأمن . سفيان الشعري ، المرٌة هاذي يلزمنا نشوفولو حلٌ...المرٌة هاذي وصل لقع البير...صياح وعياط ...يعاود في نفس الحركات للمرة الألف...من فين جاتو العرض هذا... مواصفات الرواية ؟... شفت هالنهارين واحد حبيٌب تفرٌج على العرض في صفاقس يوم 2 ماي . نفس الأنطباع "كارثة".
حتٌى المتفرجين الديبيل اللي في العادة يعجبهم هالوشقة في "شفلي حلٌ" و "سفيان شاو" هزٌهم النوم و خرجو يقطعو و يريٌشو . قلتلكمش حكاية متاع بزنس !!! توٌه "سعدون" ما تفكٌركمش في "سبعون"؟ سعدون28 حكاية sdf ، سعيد الكرارطي، يتذكر رحلة حياتو من نهار اللي جاء من الريف. الحكاية هاذي الطاهر الفازع يعاود فيها من نهار الي جاء من مجاز الباب(journal d’un imbecile heureux,mellassine story ….)
نص يكرٌر و يعاود في نفس الكليشيهات و تقنيٌات تضحيك تثبت على عام اللي زرعو التوتة في بطحة الحلفاوين. سفيان الشعري سخٌفني...un vrai naufrage. الا انو الشركة المنتجة و كاتب النصٌ و الممثل و المخرج ،منير العرقي، يظهرلي فيهم فهمو مليح التجارب السابقة متاع النهدي و بن يغلان و قرٌرو أنٌو جاء طريقهم... باش ياخذو...حتٌى هوما بايهم . 




تعليق انور

حتى انا شفت العرضمتاع تونس.الحمد لله اللي دخلت باستدعاء و الا راهو ركبني فالج.