الخميس، 31 ديسمبر، 2009








الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009


C’est vrai que la république islamique d’Iran est loin d’être une démocratie. Des manifestations y ont lieu depuis quelques mois. Certains analystes disent qu’en plus ,du mécontentement de certaines franges de la population, il y a une manipulation étrangère

Regardez cette photo…elle a été montrée par la télé française « France 2 » le lundi 28 décembre 2009…à 13 h et 20h…elle est censée représenter des manifs…à Téhéran

Et bien non c’est une grossière manipulation …cette scène a été filmée par Felix Esteban à Tegucigalpa au Honduras en juillet dernier et montrée par le Figaro magazine de juillet 2009



السبت، 26 ديسمبر، 2009













Nous avons marié hier soir, dans une maison de la médina de Tunis, ma cousine Dorra…Elle a épousé un blogueur

Ce fut une cérémonie memorable.De 5 heures de l’apres midi jusqu'à 1 heures du matin.

Nous avons bien rigolé, mangé, dansé, bu comme des polonais(les mécréants du moins).

Meilleurs vœux les maries…



الجمعة، 25 ديسمبر، 2009






الخميس، 24 ديسمبر، 2009



Vous aimez toujours la vie…Allez donc au cinéma

Le Ciné-club de Tunis de la FTCC vous projettera le vendredi 25 Décembre 2009 à la Maison de la culture Ibn Khaldoun le film « KHAMSA» du cinéaste KARIM DRIDI .

Ce film vous plongera dans le monde d’une enfance oubliée, maltraitée par la vie et qui rêve de fortune et de liberté.

Vous verrez en début de séance le court métrage « La Traversée » de Nadia Touijer .



الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009


Als die Nazis die Kommunisten holten, habe ich geschwiegen, ich war ja kein Kommunist.
Als sie die Sozialdemokraten einsperrten, habe ich geschwiegen, ich war ja kein Sozialdemokrat.
Als sie die Katholiken holten, habe ich nicht protestiert, ich war ja kein Katholik.
Als sie mich holten, gab es keinen mehr, der protestieren konnte.

[ Quand les nazis ont arrêté les communistes, je me suis tu, je nétais pas communiste.
Quand ils ont enfermé les sociaux-démocrates, je me suis tu, je nétais pas social-démocrate.
Quand ils ont arrêté les catholiques, je nai pas protesté, je nétais pas catholiques.
Et quand ils sont venus me chercher, il ny avait plus personne qui pouvait protester.
]

Martin Niemöller



الاثنين، 21 ديسمبر، 2009


عرضت فرقة المسرح العضوي بفضاء "الحمراء" المسرحي بتونس يوم السبت 19 ديسمبر 2009 عملها الجديد "آخر ساعة" « the end »

يعلم الموت بطلة المسرحية "نجمة" أنه قادم بعد ساعة. لم يبق لها إلا ستون دقيقة..... تصبح"نجمة" في حالة هذيان... تسترجع ماضيها بشخوصه : أبوها المتوفى، حبيبها الذي غادرها بعد مرض عضال... وتجهّز نفسها للحظة الوداع و تسترجع آلامها و كلّ معارك حياتها و لا تهدأ ثانية واحدة عن المطالبة بأن يستمرّ بقائها في الدنيا لأنها لم تكمل بعد ما هي عازمة القيام به . هذه هي الفكرة العامة لمسرحيّة "آخر ساعة". فلنقل آخر ساعة و نصف،طول المسرحيّة، أتحفنا فيه الثنائي عزّالدين قنّون المخرج و ليلى طوبال كاتبة المسرحيّة بأحد أجمل النصوص المسرحية التي كتبت خلال العشرين سنة الماضية.

قسّم المخرج الفضاء إلى قسمين. جزء أمامي يؤثثه كرسي هزّاز[ rocking-chair] فقط، يعيش فيه الأحياء: "نجمة" و خادمتها "داده" و "علي" أخ استبناه أبوها قبل وفاته. و جزء خلفي متكون من مسطبة بها حفرتان تخرج منها الشخوص الميّتة : الأب و عشيق "نجمة". كانت الإنارة ديناميكية حيث ساهمت في السرد ،حيث أضاء ثم أظلم عز الدين قنون أماكن من الركح حتّى عندما لا يكون فيها ممثّل و كأنه يسطّر تحت الكلمات التي تنطقها الشخوص. كلّ الشحنة الحسيّة مرّرت للمتفرّجين من خلال أجساد الممثلين. "دادة" التي تقاذفتها السنون تمشي كالعرائس في الباليات الروسيّة و "نجمة" تتلوى وجعا تارة وتفتح أجنحتها أملا تارة أخرى و عشيقها الميت يزحف أرضا و يتسلق الحائط كالورل، كأنّه "سمياقول" شخصية "سيد الخواتم". بعد "قمرة طاح" و "نواصي" و "رهائن" تكتمل تجربة عز الدين قنون و تنضج في مسرحيّة "آخر ساعة" و يصبح استعمال جسد الممثل أداة في السرد (كما في مسرحية "خمسون" للفاضل الجعايبي) و لا تمرغ على الأرض كما يظن البعض.

لم يكن للمخرج أن يفعل ذلك لولا نص الكاتبة/الممثلة ليلى طوبال التي تمكّنت في لغة مرنة،سلسة،شجيّة(عندما تخاطب أباها) ساخرة(الانتخابات) متأسفة/كاذبة(مخاطبة عشيقها) ثائرة(غزّة) مستهزئة(عندما تتكلم على لسان "دادة" عن الحصّة التلفزية "المسامح كريم" فاهتزّ المسرح ضحكا لمدّة دقيقتين). و بالرغم من احترازي على إدماجها العديد من الجمل باللغة الفرنسية في هذا النص(ستجيبني الصديقة ليلى طوبال بالمثل التونسي "الجمل ما يراش حذبتو") أعتبر نصّ هذه المسرحيّة من أحسن النصوص المكتوبة للمسرح خلال العشرين سنة التي مضت ، حيث تحدّثت بدون إسقاطات أو تكلّف عن الشباب و الانتخابات المفبركة و الموت عند البرجوازيين الجدد و غزّة و فضاعات سنة 2008 و التلوّث التلفزي و العلاقات بين المرأة و الرجل. نص ليلى طوبال نشيد للحياة و منطلق للتساؤل حول العديد من المواضيع التي تهمنا و ليس محاسبة أو عملا تقييميّا لحياة ما(مثلما الحال في رواية "اليوم الأخير" لميخائيل نعيمة). و عندما نضيف إلى ذلك الجودة والإحترافية العالية للممثلين و الشريط الصوتي الذي أنتجته علياء السلامي يكون العمل جيدا يؤسس لمسرح عالي القيمة كما يعرّفه المخرج الفرنسي antoine vitez : " نحن بحاجة إلى مسرح نخبويّ...للكلّ . "

سارعوا بمشاهدة هذا العمل...العروض القادمة أيّام 25 و 26 و27 ديسمبر.