الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009


يوم الخميس 3 ديسمبر مشيت تفرّجت في مسرحيّة ( le comédien King Lear) اللي يعني عنوانها بالعربية "الممثل الملك لير" نص و إخراج هشام رستم .يبدو من عنوانها و من "الأفيش" المكتوبة بالفرنسيّة أن هذا العمل موّجه للجالية المتكلّمة بالفرنسيّة القاطنة بتونس. بدأت المسرحيّة ياخي طلعو الممثلين يتكلّمو بالعربي. المسرحية فيها 4 لوحات : 1- مشهد من مسرحية "الملك لير" حوار بين الملك لير و المهرّج متاعو 2- الممثل اللي يتقمص دور "لير" و حارس المسرح 3- الممثل و حارس مركّب ثقافي 4- الممثل بعد 20 سنة يترقّب مدير المسرح البلدي في بهو نزل. وخيكم بديت نتقلّق من اللوحة الثانية لأنّي المسرحية نعرفها و هي موش من تأليف هشام رستم. أحنا كمشة من الناس قلنا بعد العرض أن العمل مقتبس من مسرحية ( le chant du cygne) لأنطون تشيكوف. و كان من المستوجب أن يقع تنصيص هذا في معلّقة المسرحيّة. نصّ هشام رستم مترهّل و ضعيف إلى أقصى درجة حاول من خلاله انّو يركّز على مرارة وضع ممثل أفنى حياتو على خشبة المسرح و لم يحصل على شيء : خذاه النوم في لوج و ما تفطّن ليه حتى واحد، الناس من حوله ما عادش تحب المسرح الكلاسيكي،المسرح متاعو باش يهدموه، و الإدارة ما عادش مهتمّة بيه. أغلب المتفرّجين قاعدو باهتين . قعد هشام رستم يجري فوق الركح ويصيح "...اطعموني و لا تكرّموني..كما قال المرحوم عبد اللطيف الحمروني..". على شكون يتكلم هشام رستم؟ ياخي نسى أش كان يقول من أسبوعين؟ ينوّه...و يثمّن...و يهنّي...و يشكر...و يندّد...أنا و رحمة أمّي ما عاد فاهم شيء.

الجانب الإخراجي و التقني كان ضعيف. أكثر المشاهد تاقع تحت إنارة من الفوق "دوش"بلا استعمال اضاءات جانبية تمكن المتفرّج من انّو يشوف ملامح الممثل.تخرج الشخصيّة من تحت دائرة الضوء ما عاد ترى شيء و لا تفهم علاش هاك الشخصيّة خرجت و الا رجعت. لا طرافة و لا ابتكار في الملابس. ديكور؟؟؟؟ مجرّد ستار شفّاف في آخر الركح يتحرّكو وراه جزء من الممثلين (ولات الحكاية موضة في المسرحيات التونسية). التمثيل "بازيك" طاريفة الحاكم.الممثلة "مارتين القفصي" كارثة في المسرحية و ما تعرفش تمثّل. البالي اللي مدخلينو يرقص شنوّه محلّه في السرد. لا عندو لا رأس و لا ساس و لا محلّ له من الأعراب الدرامي. المسرحية هاذي باش نحطها في خانة "à oublier " . حاصيلو خوكم قصّة اون لاين رجع للدّار لا فارح(ضيّعت وقتي) و لا مسرور.



تعليق غير معرف

nullissime cette piece



تعليق ahmed+mouna

صحيح...نحن أيضا نعرف مسرحية تشيكوف.كان من الواجب على هشام رستم التنصيص في المعلقة ان نصّه مقتبس.هذا العمل ضعيف جدّا



تعليق sarah

la pièce n'est peut-être pas extraordinaire, mais elle n'est pas aussi nulle que vous le dites. J'avoue que Martine Gafsi est très loin du compte, mais Hichem Rostom était bien. Pour le ballet, c'était des interludes, j'ai trouvé qu'ils avaient largement leur place dans la pièce. Le problème c'est que les gens sont partis avec des idées reçues sr la pièce, tpi qui penses que c'est une picèe en français, d'autroies qui croient que c'est l'adaptation de la pièce de Shakespeare, King Lear..



تعليق kissa-online

@sarah
je n'ai pas abordé cette piece avec le parti pris qu'elle etait ecrite en français j'ai simplement dit qu'une piece jouée en langue arabe doit avoir par principe une affiche redigée en arabe sinon pourquoi pas en tagalog ou en dialecte bambara!je savais aussi que la piece n'etait pas "le roi lear" car le nom de sheakspeare n'etait pas sur l'affiche.tout le monde a par contre remarqué par la suite que le canevas general et le sujet etait celui de lla piece de tchekov " le chant du cygne".merci pour ton passage



تعليق V£nom

J'y suis allée le vendredi, le supposé king en basckettes, la moitié de la salle asphyxiée par la fumée des "effets spéciaux" et la poussière de la scène du balayage... Théâtre désert, le néon culturel pour reprendre la réplique de Rostom !

J'estime avoir perdu mon temps aussi !