الجمعة، 23 أكتوبر، 2009




"عريان يسلب في ميّت" مثل عامّي تونسي ينطبق على برشة مغنّيين توانسة...

توّه 4 أيّام و أنا نسوق، حلّيت الراديو... نلقاها حصّة إذاعية تنشّط فيها بيّه الزردي... يا بابا... يا أمّيمتي... قصف مدفعي من العيار الثقيل...قالك يا سيدي...المنشّطة دوب ما سمعت الغنايّة "الجديدة"..."متاع" ايمان الشريف...ياخي شوية لا لعبت عليها الدوخة... و جات ما في عينها بلّة... رصّاتلها تحط في هاك الغناية و تعاود en boucle ... قالك رائعة لا قبلها و لا بعدها و من نوع الأغنية "الوطنيّة"... تقول بية الزردي انها من النوع اللي تبعث فيك النخوة و الأعتزاز بالأنتماء لتونس... و طاف طرلاف طلبت ايمان الشريف في التليفون... و تسيبوا لأثنين يحكيو عالأبداع و الوطن... في الحصّة كان حاضر "الملحن" احمد الماجري اللي قعد كل 30 سيقوندة يلنصيلها "... صحيح أخت بيّة...صحيح..." و أنا وخيّكم قصّة اون لاين دخت و شوّية لا راتيت الفيراج متاع القنطرة اللي فوق القنال و مشيت جير و ياجور... ايزّزّزّزّح ... عندنا هالعقّار الأزرق الكلّ في الغناء في تونس... و احنا موش فايقين....

تحب تولّي مغنّي في ظرف عام؟... ساهل...يلزمك دوزه باهية من الرقعة... برشة بحّيمي...فيك ما يتشاف بدنيّا... كمشة ارتيكلوات "بيدون" مدفوعة الأجر في 2 أو 3 صحف بودورو... و احفظ برشة غنايات متاع الهادي الجويني و علي الرياحي و متاع جماعة اخرين سكنوا الجبابن من زمان ... الناس اللي نحكي عليهم يجتروا في غنايات أصحابها ماتو توّه 20 أو 30 عام...أو قرون بالنسبة لبعض الأعمال... و حتّى كيف يعملو غناية تلقاها تافهة من نوع "...أنا بحبك كتير يا حبيبي حب موش معؤووول" و الا " حبّيتني و حبّك شعّل سامور في جاشي...راني ملكوع و منك ما نبراشي"

المفيد... الأغنية "الجديدة" متاع ايمان الشريف اللي قامت عليها هالقيامة الكل اسمها " زيدو عالعين" أمّا في فرسيون قزوردي. (حتّي سكّان وزيرستان يعرفوها من عام اللي حفروا البحر).... مولاها عظامو سوّست توة 200 سنة كيما سوّست أعظام مؤلّف غناية "على الله" . و هي من التراث الغنائي للجنوب الشرقي التونسي( جرجيس) و ليبيا، و يغنّيو فيها من سنين محفوض طنّيش و اولاد الجويني و بدره الجرجيسي و العديد من المغنيين الليبيين...

حاصيلو...زايد...كيف تغيب الحرّية...يرتع الجهل...



تعليق opera

الحمد لله...شوية لا تسببولك في اكسيدان...هههه



تعليق غير معرف

راني ملكوع و منك ما نبراشي...من فين جبتها هالغناية...الله يتولّاك... mdr