الاثنين، 27 أبريل، 2009



فمّى جماعة في الصحافة التونسيّة يخطفوها وهي طائرة. و هالنهارين في جريدة "الصباح" الجميعة كولا كولا

( موش هاك الماركة متاع الغازوز ) معناها النبيء مولاك... شكون يورّي روحو قزوردي... اكثر من صاحبو.

نهار السبت 25 افريل2009 اقريت ارتيكل بعنوان " عندما يلتقي قلم الأعلامي بقلم التلميذ" يتحدّث على منشور وزارة

التربية اللي يحث اساتذة التربية على تخصيص حصّة للحديث على ثراء المشهد الأعلامي و استعراض( هالكلمة عادة تحيل الى الأستعراضات العسكرية) رسالة الأعلام في مواكبة مشاغل المواطن( النهار و طولو و هوما يحكيو على غلاء المعيشة و بطالة الشباب حتى وفالهم الحبار مسيكنات) و خاصة يظهرو للتلامذة التحولات العميقة على درب الديمقراطيّة.

تي احنا الكبار الحكاية موش جاده علينا، توه ماشي في بالك اختي انّو التلامذة متاع الليسي و الكولاج دغف لهالحد....

و في عوض تكتفي صاحبة المقال بما تيسّر من اللغة الحجّيريّة متاع المنشور زادت في الفولوم و قالت :

هكذا إذن ومن خلال تناول محاور معينة سيكون تلاميذ الاعداديات والثانويات على موعد مع رسالة قلم رصاص الصحافي في تعزيز الديمومقراطية وتشجيع التنمية والتعرف على دور الاعلام والاعلامي في تثبيت دعائم المجتمع المدني وطرح مشاغل الرأي العام بكل مصداقية وفي كنف الحرية المسؤولة.

"الحريّة المسؤولة"... هاو الضرب...اشكون زاد...

و ختمت المقالة باقتراح تنظيم زيارات تلمذية لمؤسسات الصحافة باش يزيدو "يدعمو الحوار مع الشباب"...

قلتهاdeja ... موش لغة بلنز...لغة وقاحة...



تعليق رياض

فينلمان عندك الحق:حرّية مسؤولة و نقد بنّاء.معناها ما تقول كان اللي يرضاو عليه.