الاثنين، 31 يناير، 2011



في نص سابق تكلمت على " الأنفلاصيون "(التضخّم) الرهيب لعدد الديمقراطيين في تونس هالأيامات و لذلك دشّنت هذا الركن باش نحكيلكم على بطولات هالشجعان اللي قضّاو سنوات يحاربوا في الديكتاتور بدون انو يسمع بيهم حد (كانو مسيكنات يناضلو كلاندو)...يلزم شعب تونس يعمللهم احصاء... و يعطيهم جراية قدماء المناضلين الكلندو...و اذا لزم نصب تذكاري كبير يخلد ذكراهم...

واحد منهم، زياد التلمساني، تكلم البارح 30 جانفي، على قناة " حنبعل " و حكى لنا بالطول و بالعرض كيفاش و علاش و اش حس نهار سقوط الديكتاتور...تحدّث على الشعب و الوطن... خوكم تزوغبت و شدتني الرعشة، من كثرة ما كان الراجل مقنع... و تفكرت اللي انا يتيم و كعبة لا في الألمانية و ماعنديش كرهبة "شييان"و شعري اكحل موش ازعر و ما عنديش دار في Notre Dame و و سانية في الكريب وعمري ما زرت جزر " الملديف "... و كدت اجهش(وحّدها اجهش) بالبكاء... و بدون ما نشعر ولّيت نصيح باللغة البرتغالية(ما نعرفش سمعني زياد من الأستوديو و الا لا) ...cabrao,cabrao (تسامحوني ما نجمش نترجمهالكم...انا مرات بذيّ الكلمات c’est vrai ...اما مانيش قليل تربية)...اسمعوا ...و من الأخر...هاو اش صرّح هالبشر يوم 7 نوفمبر 2009 على اعمدة جريدة الصباح للسخفي ايمن الزمّالي :

quote

زياد التلمساني (وجه رياضي) : مع بن علي مكاسب كبيرة وطموحات عديدة للشباب الرياضي

«أستطيع أن أقول أن البنية التحتية، مستوى العيش، الأمن الذي نحظى به في بلادنا ليلا ونهارا هي نعمة أنجزت في غضون سنوات التحول المبارك وبصفتي الرياضية والعملية كرجل أعمال أسافر كثيرا وأتنقل بين مختلف أرجاء العالم أحسست ووعيت بهذه النعمة.

فقد تقدمنا في الكثير من المجالات وأصبحنا مثالا يقتدى به إفريقيا وعربيا وهو ليس من فراغ إنما نتيجة لخيارات السنوات الأخيرة التي راهنت على العقل البشري والمعرفة ويمكن جرد في هذه النقطة كفاءاتنا من أساتذة ومهندسين وكوادر وطلبة وأطبّاء ارتقوا بتونس أو نجحوا في العالم ففي كندا أو الولايات المتحدة الأمريكية تقدير واحترام لهذه الكفاءات واعتراف بالشهادات وهو كسب كبير أنجز في تونس البلد الصغير الذي ليس به لا بترولا ولا غازا ولا ذهبا، فنحن نصدر الذكاء بفضل السياسة الحكيمة للرئيس الذي راهن على الشباب والمعرفة وفي العالم الكفاءات أصبحت عملة صعبة.

وعلى مستوى الرياضة فإن المنتخب التونسي على أبواب الترشح لكأس العالم في كرة القدم للمرة الخامسة على التوالي، وفي كرة السلة والكرة الطائرة ومختلف الرياضات الجماعية منها والفردية حققنا نتائج باهرة وعالمية، ومن ناحية أخرى فإن البنية التحتية التونسية أصبحت قبلة الرياضيين من العالم وقاعتنا وملاعبنا بنيت بفضل الدعم المتواصل».

unquote



تعليق غير معرف

براس لحنينة اش معناها كبراو