الثلاثاء، 10 يونيو، 2008


إلى أمّ الحفناوي المغزاوي...لأنّها فيّ

"شُدّي عليك الجُرح
وانتحبي
"
فلا دواء لجرحك

غير ملح الدموع

أنت التي قد عشقت

وأنجبت حبّا

وأهديته للوطن،

انتحبي وحمّليه سلاما

للذي نام من قبله

نومة الأنبياء
.
لا دواء لجرحك

في غياب المراثي

لا لون للقصيدة

غير لون البلاد

لا بلاد لحزنك

فانتظريه

"
أجمل الأمهات التي انتظرته

وعاد مُستشهدا
"
هل صحيح بأنّا انتصرنا؟

أم انهزم الشعر

في حضرة الاكتواء

بأي الحروف

سنُسند قامتنا؟

وكلّ الحروف خـــــواء

أنخجل من حسرتك؟

أنُبطل سحر القصيدة

نبوءتها

وهل يكذب الشعراء؟

أنصمت حين المُغني

يبوح بعشق الموانئ؟

يا دفق الصباح

وعبق البيادر

وبوح الدماء

يا اسم البلاد

يا قُدس الحقيقة

والانتماء
.
بلادي تعودين

تعودين لي

وجها ككلّ الوجوه

التي قد مضــــت
.
لعنة الأنبياء تعفّرها

ويبكي النهار على مـــا سقط
.
لوّحي بمناديل غُربتنا

لوّحي لسؤال المدينة

عن نجمة الشهداء

لوّحي لانكفاء الذين لم يحملوا زاد رحلتهم

واكتفوا بعبور النفق
.

عفاف بالنّاصر



تعليق HNANI

3lach itkhalini nibki allah yahdik
rabbi yar7mou et rabbi isabir ommimtou



عمت مساء سيدي

شكرا لكاتبة القصيدة , شكرا لناشرها


ابداع



تعليق sad tunisian

Merci pour cette dédicasse qui nous met au bord des larmes et nous les arrache finalement ces larmes brulantes pour pleurer notre douleur pour nos jeunes morts bêtement, par la bêtise d'une machine aveugle qui nous écrase, on pleure notre impuissance, on pleure notre désespoir, on pleure notre rage refoulée, on pleure pour cet avenir incertain, je suis triste pour eux et j'ai rien à leur offrir, sauf ces larmes qui me trahissent, je les sens des frères de sang, morts à la fleur de l'âge, pour nous tous, aucun mot ne peut traduire, ce qu'on sent pour eux.........



تعليق Andalouse

و أنـا أقولُ لها على لسانِ المتنبِّي :

أوصِـيكِ بالحُزْنِ لا أوصيكِ بالـجَـلَـدِ
جَـلَّ المُـصَـابُ عنِ التّفكير و الـخَـلَـدِ

كلّنا ندعو لها بالصّبر و لكن هيهات
الضَّـنَـى لا يُـنْـسَـى و اسألوني أنا