الاثنين، 6 أغسطس، 2007



نوبة قلبيّة

إن كان نِصْفِ قلبِي هنا .. يا طبيب
فالنصف الآخر في تراه في الصين

مع الجيشِ المتحرك نحو النهرِ الأصفرِ.

في كُلّ صباح يا طبيب ... كُلّ صباح عند شروق الشمس
يسمع أهل اليونان خفقان قلبي .

وكُلَّ لَيلة يا طبيبي حين ينام السجناء
وتجد المستشفى قد صارت مَهْجُورةُ
يَتوقّفُ قلبُي كبيت قديم و خَرِب في إسطنبول.

وبعد ذلك بعشْرة سَنَواتِ كُلّ ما أستطيع أن أقدمه لأهلي الفقراءَ
هي تلك التفاحة التي بيدي
فقط تفاحة واحدة حمراء . . قلبـي.

وذلك يا طبيب، أراه السببُ لهذه "النوبة القلبيةِ"
لَيس النيكوتين أو السجن أَو حتى " تصلب الشرايين ".

أَنْظرُ إلى الليلِ من بين القضبان ...
و بالرغم مِنْ الثقل الجاثم على صدرِي
قلبي لا زالَ يَنبض مع أضواء النجومِ البعيدة.




تعليق ahmed et mouna

نحن اكتشفنا ناظم حكمت عن طريق مدونتك.
فلك الشكر الجزيل.
هذا الشاعر جبل شامخ.



تعليق zicco

moi non plus je ne connaissais pas.
c le 2ieme poeme que je lis de cet auteur.quel souffle!



تعليق غير معرف

merci pour le poeme
il y a quelques annees j'ai lu un poeme "le noyer " je ne le retrouves pas dans mes papiers. l'avez vous?



تعليق louloute

ton blog celui d'ismael de khil we lil et de khannouf sont devenus le point de chute de ceux qui aiment les beaux textes.merci a vous tous



تعليق mariouma

ahla slouma
chnoua tu continues el7amla mta el kiltiration de la jeunesse blogospherique?
merci pour ces beaux textes dont tu nous abreuves de temps en temps
biz



تعليق mariouma

je joins ma voix à celle de l'anonyme
slouma as tu le poeme du noyer?
il est beau! :)



تعليق kissa-online

عزيزتي مريومةديباريز
"تونس لا تصمّ آّّذانها عن المقترحات البنّاءة الصّادقة...فنحن في حاجة لكلّ ابنائنا البررة لنواصل البناء...لكننا نريده بناء شامخا يشارك فيه الجميع بحجرة او طوبة..."( هذه السطور الخالدة مستخرجة من الصفحة 2 من صحيفة بودورو اخبار الشباب بقلم واحد اسمه عزالدين الزبيدي
بتاريخ 2 اوت 2007 وجدتها فوقcomptoir
دكّان)
اذن و تجاوبا مع الجماهير و لان المقترح بنّاء
( يعني حرفته بناء البيوت و العمارات)
سامكّنكم من قصيدة " شجرة الجوز"
apres avoir termine mon commentaire
je m'apercois que le dit zbidi de mon texte est le gagnant du pulitzer juillet 2007. errajel
tla3 a9wa mi Dr Fezza3a mta3i