السبت، 31 مايو 2008


أصدرت المحكمة الابتدائية بقفصة يوم الخميس

29 ماي 2008 أحكاما تتراوح بين الخطيّة

ب80 دينارا و السجن لمدّة 3 أشهر مع التنفيذ

على كل من الشبان الأتية أسمائهم أصيلي

مدينة الرديف :

محمد الرحيلي

محمود مشيخي

الياس عشيري

عبيد طبابي

عاطف بن صالح

حسين بن سلطان

إسماعيل حليمي

مع العلم أن الشاب عدنان بن سلطان كان حوكم من قبل

بأربعة أشهر سجنا.

و قد كانوا كلهم اختطفوا من شوارع الرديف

منذ اكثرمن 15 يوما على اثر الحركة الاحتجاجية

التي تتواصل منذ جانفي الماضي.



الجمعة، 30 مايو 2008



Dublin(Irlande)

Mercredi 28 Mai 2008

Convention sur les armes à sous-munitions

القنابل العنقوديّة

111 ont signé cette convention.

Chaque etat

s’engage à ne jamais, en aucune circonstance, employer d’armes à sous-munitions ; mettre au point, produire, acquérir de quelque autre manière, stocker, conserver ou transférer à quiconque, directement ou indirectement, des armes à sous-munitions ; assister, encourager ou inciter quiconque à s’engager dans toute activité interdite à un Etat partie en vertu de la présente Convention - fin de citation."

4 etats ont refusé de signer:

USA, Israel, Chine, Russie



الخميس، 29 مايو 2008


حين كنا بلداءْ...
وعدونا... بالحرية
فتفننوا في إصدار المدونات
وبرعوا في النقش على جدرانِ
الزنزانات...
ابدا لم يضاهيهم أحد
في زخرفة الأشواك حول
السجونْ.
صوَّروا القوم إسْوِرًا...
وصاغوه بالحر...واقعا
وفق التعاليم .
...حين كنا بلداءْ...
وعدونا بطيب العيش
وناقشوا مستوى التخمةِ
تحت قبابهم النتنة...

أعلنوا القرار المقدس...
رفعوا ثمن الخبز
وقالوا ذاك بمباركة...
السنابل والمطر والفلاحْ

... حينَ كنَّا بُلداء...وعدونا
بالديمقراطية الحقَّة...فذُهلنا
علَّقُوا اللافتات...ملئوا الدنيا
قَسَمًا زائِفًا...فزادَنا ذاكَ يقينًا
وما عَلِمنا أنَّ...التكافُلَ والإخاءْ
بِمعاجِمهم مُفرَدات واهية
حين كُنا بُلداء...وعدونا.....

...صوَّروا لنا ....
السياسة ذنب ذميم ومارَسوها علينا
والشعر إبداع عقيم وقالوهُ فينا
والثورة عمل مشينْ
سلبونا السيف والغمد والخنجر
ومنحونا نماذج من رسائل غرام
وقِطعَ بيانو أثرية ...
بعدما وُعِدنا بِلَوحاتِ قانونْ
لِنَعزِفَ تقاسيم السلام ...و لا سلامْ
وصَبَرنا يا وطني خمسين عامًا
لكنَّ سيادتهم ...
لا يُحِسُّون أنهم أحياءْ
إلا إذا متنا....
ولا يتذوقونَ طَعمَ الخُلُود
إلا على جُثثنا...
وعدونا...و وعدونا كَثيرًا ولا رجاء
فهل سيرحمونَ هذه البلاد...
إذا أقْسمنا لكم بالوَلاَءْ.

عادل البخشوش (المغرب)

عن موقع "النهج الديمقراطي"




الاثنين، 26 مايو 2008



بعض القرّاء يتفكّروا قصّتي "واد العرعار" هنا

(و اللي ما يعرفوهاش هذه فرصة باش يقراوها).

هالقصّة موضوعها واحد يحكي على مشروع

و يوصف و يكلّخ و يجيب ما عندو. تقول خلات...

تقولش اهرامات الجيزة او "البلدينق ستايت امباير"

او حدائق بابل المعلّقة او "الارش دي لا ديفانس"

ميرده حاشاكم قدّام الأنجاز اللي يحكي عليه:

ترى البريمه فيكم يطلّع علاش يحكي

"عميد الصّحافة الحرّة بتونس" (sic)...

عم الرّاجل اللي سمّى روحو الكائن الورقي (1) :

.....

امس كان الناس في حالة انبهار بما كانوا رأوه

...لقد بهرتهم أشياء كثيرة ...قد لا تتوفّر في فضاءات

أخرى.

بهرتهم النظافة فلقد كانت واضحة و تتحدّث عن نفسها

بصراحة و وضوح.

بهرتهم الكمبيوترات المتوفرة بكثرة و كأنها في مخبر

إلكتروني متخصّص.

بهرتهم المكتبة التي كانت فوق رفوفها مئات الكتب.

بهرهم الفضاء الرياضي بجماله و اتساعه و خضرته

و اخضراره.

و أمام هذا الانبهار كان لا بد أن يتسائل كلّ واحد منا

لماذا لم نتعرّف على هذا الإنجاز من قبل؟

و لماذا لم نقدّمه للرأي العام الداخلي و الخارجي؟....

.....

أش كون منكم طلّع علاش يحكي الكائن الورقي؟

يحكي بوقاحة على....سجن المرناقيّة

و بالمناسبه نحب نعلم كاتب المقالة أني العبد لله

في بالي بهذا "الإنجاز" و قاعد من مدّة نعرّف

بيه لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي.

إعلام هام :أنا لم اشتر هذه "الصحيفة". كانت ملقاة

على طاولة قاعة الاستقبال في مكتب طبيب

أسنان. استأذنت من الممرضة و اقتطعت المقال.


(1)"الضريح"( كل الحقوق محفوظة لصاحب

التسمية ب.ت.ب) 23 ماي 2008


اضافة: براس امّك يا "الكائن الورقي"

براس اللي يعز عليك..اشنوه الفرق ما بين

"الخضرة" و "الأخضرار"...امان منيش خوك....



الجمعة، 23 مايو 2008


قالك يا سيدي بان كي مون الأمين العام متاع الأمم المتحدة

عمل عمله قد السماء مع الكيان الصهيوني.

و وزيرة الخارجيّة متاع صهيون حربت الدنيا بالعياط

على كلمة "النكبه" اللي استعملها بوكيمون في برقية

بعثها يوم 14 ماي الى الفلسطنيين.

و تطالب ان يقع محو هالكلمة من النص

الرسمي المترجم الى عدة لوغات و مسجّل في دفاتر

المنظمة.

انا الحكاية هذه بالنسبة ليّ خر طر لأنو الأمم المتحدة

مشاركة الى حد بعيد في نكبة شعب فلسطين.

اللي لفت انتباهي هو انّو صهيون بعد ما تمكنت

من الغاء المقرّرات التي تعتبر الصهيونية عنصرية

تهاجم كل من يشنّع باحتلالها ارض فلسطين

و حتى استعمال كلمة "النكبة" تحب تمحيها.

فرضت على وسائل الأعلام المتواطئة معاها

مصطلحات كيما "تساحال" و جيش "الدفاع"

الأسرائيلي و المجموعات "الأرهابية".

و المضحك في الأمر ان الوزيرة ليفني(حقّو بوها

سمّاها الك..... او لمب....او واحد من الأسماء اللي

توجدوها في كتاب الشيخ النفزاوي)

هي بنت المجرم هذا

ايطان ليفني

واحد من المؤسسين متاع عصابة IRGOUNالمسؤولة

على هدم قرابة 650 قرية في فلسطين و تهجير 900.000

نفر بين 1945 و 1948



الأربعاء، 21 مايو 2008


كنت أقول ضاحكا أنّ أجهزة الأمن السّياسي هي المسؤولية

عن تدهور مستوى الشعر و القصّ, و أشكال أخرى من الإبداع

الأدبي و الفنّي, ففي السجون-التي كانت تساق أليها النّاس على امتداد

كل العهود-تتوقد عواطف,و تنثال ذكريات, سرعان ما تدفع

كثيرين لكتابة رسائل شوق لتلك الدنيا التي لا تدرك بهجتها الأ حين

تصدّك عنها أبواب الزنازين, و بنادق الحراس و أسوار

السجون...و عادة ما تقود هذه الرسائل أصحابها لنظم الشعر

و قصّ القصص, و أحيانا لنحت التماثيل, و تلوين التّصاوير.

و لأن جيلنا من المشتغلين بالسياسة و الكتاب و الأدباء و الفنّانين

كان يحلم أحلامه كما يحمل صلبانه,فقد التقينا في الزنازين كثيرا,

و تعارف أكثرنا بين جدرانها,خلف هذه الجدران نشأت صداقات

و نبتت مودّات,فليس كالسجن مكان يتكشّف فيه الناس على حقيقتهم

و فيها سمعت من الشعر أعذبه, و قرأت من القصص أجملها,و اكتشفت

ألوانا من الغناء الشجي. و بين جدرانها عانيت من ذلك الفن الذي

شنعت بسببه على أهل البصّ و الحبس, فأضفت إلى قائمة الاتهامات

التاريخية الموجهة إلى البصاصين العاملين في أجهزة الأمن السياسي

تهمة: أفساد مستوى الإبداع.

فلولا أنهم ساقوا الناس إلى ظلام الزنازين أفواجا, ما توقدت عواطف

توهم أصحابها أن ما يكتبونه من كلام ركيك, هو فنّ.

و ذات مرّة, أقمنا احتفالية شنّعنا فيها على هذا الشعر, و ذلك

القصّ, فألقى صديقي المهندس "تيمور الملواني"....قصيدته الشهيرة

التي يقول في مطلعها "أحببتك...تلك المصيبة...في حق البشرية"

و ألفت بالاشتراك مع "عبد الرحمان الأبنودي" و "صبري حافظ"

غزلية مطلعها :

"حبيبتي...

عيناك بلغتان

عيناك

كخرمتي منخار ليلنا العميق

......

و حين سرت تحت سور الداخلية العريض

قررت أن أبيض"

صلاح عيسى

من " بيان مشترك ضد الزمن"