
بعض القرّاء يتفكّروا قصّتي "واد العرعار" هنا
(و اللي ما يعرفوهاش هذه فرصة باش يقراوها).
هالقصّة موضوعها واحد يحكي على مشروع
و يوصف و يكلّخ و يجيب ما عندو. تقول خلات...
تقولش اهرامات الجيزة او "البلدينق ستايت امباير"
او حدائق بابل المعلّقة او "الارش دي لا ديفانس"
ميرده حاشاكم قدّام الأنجاز اللي يحكي عليه:
ترى البريمه فيكم يطلّع علاش يحكي
"عميد الصّحافة الحرّة بتونس" (sic)...
عم الرّاجل اللي سمّى روحو الكائن الورقي (1) :
.....
امس كان الناس في حالة انبهار بما كانوا رأوه
...لقد بهرتهم أشياء كثيرة ...قد لا تتوفّر في فضاءات
أخرى.
بهرتهم النظافة فلقد كانت واضحة و تتحدّث عن نفسها
بصراحة و وضوح.
بهرتهم الكمبيوترات المتوفرة بكثرة و كأنها في مخبر
إلكتروني متخصّص.
بهرتهم المكتبة التي كانت فوق رفوفها مئات الكتب.
بهرهم الفضاء الرياضي بجماله و اتساعه و خضرته
و اخضراره.
و أمام هذا الانبهار كان لا بد أن يتسائل كلّ واحد منا
لماذا لم نتعرّف على هذا الإنجاز من قبل؟
و لماذا لم نقدّمه للرأي العام الداخلي و الخارجي؟....
.....
أش كون منكم طلّع علاش يحكي الكائن الورقي؟
يحكي بوقاحة على....سجن المرناقيّة
و بالمناسبه نحب نعلم كاتب المقالة أني العبد لله
في بالي بهذا "الإنجاز" و قاعد من مدّة نعرّف
بيه لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي.
إعلام هام :أنا لم اشتر هذه "الصحيفة". كانت ملقاة
على طاولة قاعة الاستقبال في مكتب طبيب
أسنان. استأذنت من الممرضة و اقتطعت المقال.
(1)"الضريح"( كل الحقوق محفوظة لصاحب
التسمية ب.ت.ب) 23 ماي 2008
اضافة: براس امّك يا "الكائن الورقي"
براس اللي يعز عليك..اشنوه الفرق ما بين
"الخضرة" و "الأخضرار"...امان منيش خوك....
