‏إظهار الرسائل ذات التسميات واد العرعار/سجن/صحافة صفراء/presse de caniveau/prison. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات واد العرعار/سجن/صحافة صفراء/presse de caniveau/prison. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 26 مايو 2008



بعض القرّاء يتفكّروا قصّتي "واد العرعار" هنا

(و اللي ما يعرفوهاش هذه فرصة باش يقراوها).

هالقصّة موضوعها واحد يحكي على مشروع

و يوصف و يكلّخ و يجيب ما عندو. تقول خلات...

تقولش اهرامات الجيزة او "البلدينق ستايت امباير"

او حدائق بابل المعلّقة او "الارش دي لا ديفانس"

ميرده حاشاكم قدّام الأنجاز اللي يحكي عليه:

ترى البريمه فيكم يطلّع علاش يحكي

"عميد الصّحافة الحرّة بتونس" (sic)...

عم الرّاجل اللي سمّى روحو الكائن الورقي (1) :

.....

امس كان الناس في حالة انبهار بما كانوا رأوه

...لقد بهرتهم أشياء كثيرة ...قد لا تتوفّر في فضاءات

أخرى.

بهرتهم النظافة فلقد كانت واضحة و تتحدّث عن نفسها

بصراحة و وضوح.

بهرتهم الكمبيوترات المتوفرة بكثرة و كأنها في مخبر

إلكتروني متخصّص.

بهرتهم المكتبة التي كانت فوق رفوفها مئات الكتب.

بهرهم الفضاء الرياضي بجماله و اتساعه و خضرته

و اخضراره.

و أمام هذا الانبهار كان لا بد أن يتسائل كلّ واحد منا

لماذا لم نتعرّف على هذا الإنجاز من قبل؟

و لماذا لم نقدّمه للرأي العام الداخلي و الخارجي؟....

.....

أش كون منكم طلّع علاش يحكي الكائن الورقي؟

يحكي بوقاحة على....سجن المرناقيّة

و بالمناسبه نحب نعلم كاتب المقالة أني العبد لله

في بالي بهذا "الإنجاز" و قاعد من مدّة نعرّف

بيه لدى الرأي العام الداخلي و الخارجي.

إعلام هام :أنا لم اشتر هذه "الصحيفة". كانت ملقاة

على طاولة قاعة الاستقبال في مكتب طبيب

أسنان. استأذنت من الممرضة و اقتطعت المقال.


(1)"الضريح"( كل الحقوق محفوظة لصاحب

التسمية ب.ت.ب) 23 ماي 2008


اضافة: براس امّك يا "الكائن الورقي"

براس اللي يعز عليك..اشنوه الفرق ما بين

"الخضرة" و "الأخضرار"...امان منيش خوك....