الأربعاء، 3 فبراير 2010



« Israel agit comme les nazis »

« … Antisémite… » hurleront ,sans doute, les défenseurs d’Israël … bernard henry Levy, daniel Pipes , alain Finkielkraut ,serge Klarsfeld et d’autres …

sauf que celui qui a dit ça est… Hajo Meyer… un survivant, juif, du camp d’Auschwitz.

Voir cet article du quotidien écossais Herald Scotland (ici)







"زرّيعة إبليس" مسرحيّة من إنتاج شركة "فن الضفّتين" إخراج حافظ خليفة، تمثيل دليلة المفتاحي جليلة بن يحيى منصور الصغير نورهان بوزيان و هاجر سعيد. قدمت المسرحية يوم 2 فيفري2010 في فضاء "التياترو" ضمن فعاليات اللقاء السنوي للمسرحيين الشبان. نص المسرحية اقتباس من ثلاثة نصوص( الخادمات،4 ساعات في شتيلا والفلسطينيون) لjean Genet .

أثّث الفضاء بمسطبة في شكل رقعة شطرنج و صورة حائط يحدّ كامل خلفية الرّكح. جلّ مشاهد الرواية مضاءة بحرفيّة عالية من أجل إضفاء شحنة من الحزن و ذلك باستعمال إنارة من الأسفل (contre plongee). لفصل أزمنة السرد استعمل المخرج أيضا في مدخل المسرحية أخيلة الظلّ من خلال ستار شفّاف . تشتمل المسرحيّة على العديد من حركات الصراع الجسدي بين الممثلتين الرئيسيتين( مفتاح و بن يحيى) و كان المخرج موفقا 5/5 في إدارة هذه الحركات العنيفة و ما يصاحبها من صراخ دون أن يتحوّل ذلك إلى هستيريا مجانية كما نرى ذلك في بعض الأعمال. دليلة المفتاحي كانت، كعادتها، ممثلة محترفة دقيقة الحركة و النبرة. الإكتشاف في هذه المسرحية كان جليلة بن يحيى التي كان أدائها ممتازا. استعمال شريط صوتي ل Lise Gerrard كان موفّقا.

تروي المسرحية قصّة أختين "فضيلة" و "فاضلة" تعملان خديمتين لدى سيّدة . الأختين ولدتا على أثر اغتصاب تعرّضت له أمّهما. تعيشان سجينتين في المنزل، و تحلمان بقتل سيدة المنزل لكي تتمكّنان من التحرّر. ثمّة أيضا بائع حليب راود إحدى الأخوات و ضاجعها و يريد الانقضاض على الثّانية. تتصارع الأختان في لعبة "السيّدة/الخادمة" لعبة "أنا صاحب القرار/أنا المهيمن" حتّى الدموع و العرق و الإرهاق. يأتي خبر خروج معشوق سيّدة المنزل من السجن فتعجّلان بمحاولة التخلص من سجّانتهنّ لكنّهما تفشلان و ينتهي الصراع بأن تقتل "فضيلة" في حركة جنونية أختها ضانّة أنها ربّة البيت(أو عن وعي) ثم...!! تتخلّل مشاهد الدراما لوحات قصيرة فيها فتاة تلبس بدلة فلسطينية( صدر الفستان من قماش الزنّار الفلسطيني) تدخل الحكي لتنحب مصير الشعب الفلسطيني و تنبّه من مخاطر الإنقسام.

العمل جيّد و متكامل و غير رتيب. فيه صراع و شدّ و تقدّم في السرد ثم ذروة و انفجار للتناقضات. فيه نقطة ضعف واضحة، هي أنّ المتفرّج العادي لا يعرف "جان جيني" و نصوص "الخادمات" و "4 ساعات في شتيلة" و يصعب عليه الربط بين اللوحات و قراءة رمز ربطة الشعر عند الخادمتين( بندو من قماش زنّار فلسطيني). لي أيضا اعتراض على عنوان المسرحيّة لما يحمله من شحنة ايديولوجيّة عفنة و متخلّفة في المنطوق الشعبي في تونس و أظنّ أن حافظ خليفة لم يتفطّن لهذا.

نصيحتي للقرّاء أن يشاهدوا هذا العرض عندما تعاد برمجته.



الثلاثاء، 2 فبراير 2010



في إطار اللقاء السنوي للمسرحيين الشبّان الذي ينظمه مسرح "التياترو بتونس شاهدت بالأمس و للمرّة الثانية عرض "فرصة لا تعاد" . لقد سبق أن قلت أن هذا العرض ليس مسرحيّة و كان ذلك بعجالة (هنا) . أصبح هذا النوع من الأعمال مهجة أغلب الممثلين في تونس لسهولة إعداده و قلّة مصاريفه و قابليته للسفر (حتّى للقرى النائية) و مردود يته المالية. هذا النوع يسمّى عند مبتكريه الأمريكان stand up و هو وقوف ممثل فوق ركح خال ، مهمته إضحاك المتفرّجين بنقد السلوكيات الاجتماعية بصفة خفيفة لا تجرح المعتقدات الدينية و بدون التحدّث عن السياسة. و قد لمع في هذا الميدان في أمريكا Woody Allen ,Jerry seinfield,richard pryor,eddy Murphy . و "الستاند اوب" يختلف عن "الوانمانشو" وريث مضحكي أوائل القرن الماضي في فرنسا و انقلتره حيث النقد السياسي و الاجتماعي اللاذع("كولوش"، "تييري لو لوران" ، "آن رومانوف" في فرنسا مثلا). "الوانمانشو" و غيره من الإنتاجات الفكرية يفترض بالطبع و جود مناخ من الحرّيات العامة تمكّن كتابة و إنتاج مثل هذه الأعمال. هذا المناخ الغير متوفر عندنا أدّى،مع عوامل أخرى، إلى أزمة المسرح الحاليّة. و منها الجنوح نحو هذه الأشكال الذي يريد البعض تسويقها تحت "لابيل" "مسرح".

يقع عرض "فرصة لا تعاد" على ركح فارغ ،في آخره شاشة تحيط بها بروجيكتورات à contre-jour (تضيء نحو المتفرج) سعاد بن سليمان الممثلة تمشي في أغلب ردهات العرض في خط متوازي لحافة الركح أو تقف قبالة الجمهور في وسطه. هذا ما جادت به قريحة المخرج. و لأسباب أجهلها كان الجزء المضاء هو أسفل قامتها و حذاءها بينما بقي وجهها في عديد المشاهد بين أسود و أبيض. ما معنى أن يلبس المخرج الممثلة حذاء عالي الكعب؟(ياخي هبل؟) ساعة و نصف من الحركة على ركح تساوي 3 كيلومترات ! و كل هذا على talons aiguille 10 cm . أمّا ما أجهز به علينا المخرج فهي اللوحات الرّاقصة، هل يعقل أن يطلب من سعاد بن سليمان أن تقلّد tina Turner أو Marylin Monroe. ثلث القاعة بالأمس كان قادرا أن يرقص أحسن من الممثلة!!!! كيف لم يتفطّن المخرج أن صوت الممثلة رتيب و طبقته الصوتية منخفضة و لم يساعدها على الإلقاء haut perché و في نسق أسرع . ثم ما علاقة "جينيريك" شريط golden eye(James bond) الذي افتتحت به العرض بالموضوع؟ و صورة Meryl streep المعروضة على الشاشة هل لوجود اسمها في النص؟ و مشهد الاستحمام؟ أقترح على أساتذة المسرح تدريسه لكي يتجنّب المخرجون في المستقبل مثل هذه التعاسات.

أنا أقترح على سعاد بن سليمان أن تعيد بنفسها إخراج هذا العمل و تستغني عن مصاريف إخراج لم يضف شيئا للعمل.

مونولوج "فرصة لا تعاد" يتحدّث عن أزمة الأربعين/الخمسين لدى امرأة إطار في مؤسسة working girl كما تقول هي، أنهكتها الأيام ،تداوي نفسها بحمّى شراء ملابس "الفريب"(البالة). يمرّ بنا النص من الفريب الى انقطاع الدورة الشهرية إلى قناة mbc إلى h1n1 الىتخيل مشهد من أفلام الرعب إلى المغني barry white إلى رقصة شرقية إلى أشرطة روتانا زمان و الممثلة المصرية "نبيلة عبيد" و إلى المرأة التي تعرف كل شيء و إلى الزواج و العذرية و فايسبوك و ترجمة الأفلام على قناة mbc حيث تترجم fuck ب"تبّا" و bastard ب"وغد" و إلى تعدد الزوجات و إلى المطبخ....الخ...الخ...

خلاصة الحديث أن هذا العرض خاص بمشاكل البرجوازية المتوسطة بتونس(لأن الكبرىتسافر إلى لندن و باريس عندما تقلق و الصغرى تشتري الفريب لان الملابس و الأحذية الجديدة غالية الثمن) وفيه اقتراحات من كاتبة النصّ لتجاوز البعض من أزماتها.



الاثنين، 1 فبراير 2010


قالت الشاعرة عزّة :

... سحقا لك يا سنة

قرنت اسمك بالشباب

غيبت عني رفقتي

اسكنتهم خلف السجون

لو كنت أملك سلطة

سميتك سنة الغياب

مطرودي و مساجين الحركة الطالبيّة لكم كامل مساندتي .





ينظّم مسرح "التياترو" بتونس من 31 جانفي إلى 7 فيفري 2010 الدورة السابعة " للقاء السنوي للمسرحيين الشبّان " .

و من ضمنها عرضان للصغار يوم 7 فيفري صباحا. عروض أيّام 1،2،3،4،5 و6 فيفري تقام على الساعة السابعة و النصف مساء.

المسرح الجيّد لبنة من لبنات ثقافتنا الوطنيّة...اتركوا التلفزة و المقاهي و هيّوا للمسرح...