‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام...كلام : هاو اللحّام/اللغة الفرنسية/لغة المعلقات/langue française en tunisie. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام...كلام : هاو اللحّام/اللغة الفرنسية/لغة المعلقات/langue française en tunisie. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 7 أبريل 2010



أنا متأكّد أن "جماعة حزب فرنسا" و جمعيّة الدفاع على نقاوة اللغة الفرنسية بتونس اللي باش يقراو الكتيبة الموجودة على باب هاحانوت و غيرها من التعاسات الموجودة على حيوط بلد الفرح الدائم، تونس، باش يندبو خدّيهم و باش يركبهم الغزّول و يطلعلهم ضغط الدم و السكّر من جرّاء المستوى المحنكل المسوّد الملوّد اللي وصلتلو اللغة الفرنسية في تونس. أنا واحد من الناس،الحكاية هاذي موش مقلقتني... j’en ai rien à cirer... هويّتي الثقافيّة عربيّة... لأن جدودي موش vercingetorix و لا king arthur .

و اللغة هذه(الفرنسيّة) و الا غيرها(الأنڨليزية و الإيطالية...) نتعامل معاها بدون "كومبلاكس" كوسيط يمكّنني من الأطلاع على المعرفة بكل أنواعها و على البحوث العلمية و التكنولوجيا و الأدب و السياسة ....

أمّا بالنسبة لغيري (اللي في برشة وضعيات... ما يفرقوش ما بين tentacule و encule ta tante)...الحديث باللغة الفرنسية و الدفاع عليها هو بالنسبة اليهم وسيلة بروز اجتماعي و تفرقة طبقيّة... يحاولو يظهّرو بها انتمائهم الحضري(urbain) (element de visibilité et d’appartenance urbaine et de segregation sociale ) و هذه الظاهرة قديمة /جديدة في البلدان اللي برجوازيتها ڨريملّة :[لا ثقافة(مانيش نحكي على مستوى تعليمي) ولا مشروع اجتماعي وسياسي تحديثي]...

و توه...كان عندكم سبّالة بيت البانو تقتر و الا "شوفو" ما يخدمش هوكه تعرفو وين تمشيو...