يقول الأديب المصري صنع الله ابراهيم في تقديم إحدى طبعات روايته " تلك الرائحة" مشيرا الى حدّة اللغة التي استعملها في روايته هذه و مندّدا بالتعذيب الذي مارسه عليه البوليس المصري عندما وقع إيقافه:
«ألا يحتاج الأمر إلى بعض القباحة للتعبير عن القباحة المرتبطة في ضرب إنسان أعزلٍ حتى الموت ; أو بوضع آلة نفخ الهواء في مؤخرته وبربط السلك الكهربائي بأعضائه التناسلية ؟».
