
26 جوان: اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
لن يخضع أحد للتعذيب
او لأحكام او معاملات لا انسانيّة
او مهينة...
(الفصل 6 من الاعلان العالمي لحقوق الأنسان)

26 جوان: اليوم العالمي لمناهضة التعذيب
لن يخضع أحد للتعذيب
او لأحكام او معاملات لا انسانيّة
او مهينة...
(الفصل 6 من الاعلان العالمي لحقوق الأنسان)
Je vais vous parler d'une societé
de production de poudres detergentes
Je ne lui ferai pas le plaisir de la nommer. Son nom
est surtout connu pour les engins de mort ( des avions
de combat) qu'elle fabrique depuis 70 ans.
Sa filiale pour booster ses ventes a organisé en tunisie
un concours des plus belles mains de femmes ( admirez la tjoubir
attitude, la muflerie de celui qui a concu cette merduosité :la poudre
"t3ajrif" laisse vos mains toutes jolies…
Detergent T3AJRIF= FEMMES=MAINS DOUCES ET JOLIES
Resultat des courses : une candidate de...Gafsa… gagne.
(elle pourrait etre originaire de Tabeddit ou du quartier
de Nazla de redeyef)
vous allez, lecteur, me dire: arretes KISSA-ONLINE,
tu exageres cela n'a pas ete fait exprés!
Je veux bien…..
Car voici qu'arrive le preposé à la reclame ,probablement un
Bac-5, et lisez ce que les evenements du bassin minier de gafsa
lui ont inspiré: ici
Ainsi, ‘’l’histoire’’ retiendra que" XYZ", à travers sa marque "T3AJRIF", aura sacré et pour sa première élection, les mains d’une Gafsienne. Car, s’il ne s’agit pas d’un grand événement, on ne peut pas ignorer la symbolique, et sur le plan marketing c’est quelque chose d’extrêmement important…
Quelle symbolique?.? ? ? ? ? ?.....
Eureka ! J'ai trouvé…c'est probablement du "tawdhif"
- Gafsa et son bassin minier est sur toute les langues …1
(Mort par electrocution, par balles…)
Et le produit" T3AJRIF " aussi tue : la nature, pollue les nappes
phreatiques et fait proliferer la "toxifolia"en mer
mediterannée.
- ce produit est fabriqué avec du2
tripolyphosphate de sodium(stpp)
c'est un derivé du phosphate qui lui aussi vient de gafsa
7assilou 3 fois bravo au debilium qui a concu ce buzz!
ps: le stpp n'est plus utilisé en europe
il a ete remplacé par le zeolite depuis
1990.
في دولة القانون والمؤسسة
في دولة الحرّية المقدّسة
سيكتب التاريخ في فصوله
بالصرخة المجنونة...بالهلوسة
عن أُمّة معصوبة مغلوبة
وظُلمة تلفّها معسعسة
عن حاكم مُخلّد في حكمه
شرعية الدبابة...مُفترسة
وحوله عصابة تفنّنت
في نهبكم أموالكم...مُختلسة
والأمّة العظيمة قد طبّست
"خذوا البلاد...نظّفوا...بالمكنسة"
قد زلزلت زلزالها...وضُيّعت
أموالها...فما لحظّ البائسة!
ومن تُرى أوحى لها فباركت
أوحالها كشيخة مُعنّسة
ومن تُرى أوصى لها فمُزّقت
أوصالها بالطعنة المُقوّسة
دستوركم يا سادتي مُفصّل
كما يُريد الحاكم ملابسه
يزيد في أكمامه...في طوله
يُفصّل فصوله مُقايسة
حتّى الضرير لم يضل طريقه
مجاهدا وبالعصا تحسُّسه
"زمبابوي" "وبركينة" و"كينية"
قد عانقت أحلامها المُحتبسة
إن حاكم لم يأتي باختياركم
لم يرتحل إن ساورته الوسوسة
وظل في مكانه لم يستح
فإنه سيحكم بالعسعسة
سيخدم أسياده ويترك
بلاده كالخرقة المُنجّسة
يسفّه أحلامها...يحاكم
أقلامها وينتشي بالبزنسة
والانتخاب يا صديقي مهزلة
أترتجي الإرادة المُدلّسة؟!
أأُمّة تُزوّر أقدارها
وتُطفأ أنوارها المُقدّسة
واللغة السمحاء قد تشوّهت
ودينكم يُقرر القساوسة
إعلامكم تخلّف ومُسخة
مزق تعتيمكم ملابسه
سوءاته تكشّفت للغافل
والتوتة أوراقها مُيبّسة
يُحاكم الصغير في بلادكم
يحاكم السلام والمُجالسة
قد حدّثت أخبارها وجاوزت
أطوارها...فما لحظّ الناعسة
والأمّة العظيمة قد ناشدت
ترشّحوا يا سيدي! للخامسة
فصرخوا وكبّروا "أشوميه"
"أجوحيه" "أتوانسه"! "أتوانسه"!
محمد الجلالي
Je viens d'apprendre ,tardivement, le blocage
de 2 blogs tunisiens:
http://samsoum-us.blogspot.com
et
http://romdhane.maktooblog.com
1/ je considere cela comme une atteinte de plus à la liberté
d'expression
2/ j'exprime toute ma solidarité à,ces 2 blogueurs et je demande
la levée du blocage qu'ils subissent avec d'autres blogueurs(sami,free-race,mouwaten…)
3/ je demande à tous les blogueurs épris de liberté de manifester
leur soutien.
إلى من قال أن الحفناوي كان بصدد صنع
زجاجات حارقة
و إلى من أعلمنا أن المتظاهرين كانوا كمشة من المشاغبين
و إلى من اقترح طي هذا الملف
و إلى من بدأ يروج فكرة أن حركة الاحتجاج بالحوض
المنجمي هي عصابة "ترّوريست"
لكم منّي هذه القصيدة :
في زمن الكوبوي
و الدجاج الأبيض
والجرب
خصيان أبي لهب...
في زمن المارلبورو
والصلع
خصيان أبي لكع
في زمن الوباء
والياغرط
حمالة الحطب
والكذب
في زمن اليويو
والفيديو
وتهريب الدم
والبزنسة
تموت النرجسة
وتسقط في الزبلة القيم
في زمن الأناناص
و لحم البهائم
تنام بالأقراص
و تمشي نائم
في زمن الصدمة و الصّداع
وجهه لمّاع
قيحا و خمرا و دماء جياع
في زمن الحول
و البصل....
في زمن العجين
و الطحين
شاخ شيوخ الموز في التسعين
و شخنا في العشرين
في زمن الغربان
و التلفزة
نموت بالألوان
و النرفزة
في زمن القفّة و التقفيف
و القفز العالي
قفّافوك بالباب
يا أبا المعالي
من ديوان "ارى النخل يمشي" 1986
الطاهر الهمّامي
إلى أمّ الحفناوي المغزاوي...لأنّها فيّ
"شُدّي عليك الجُرح
وانتحبي"
فلا دواء لجرحك
غير ملح الدموع
أنت التي قد عشقت
وأنجبت حبّا
وأهديته للوطن،
انتحبي وحمّليه سلاما
للذي نام من قبله
نومة الأنبياء.
لا دواء لجرحك
في غياب المراثي
لا لون للقصيدة
غير لون البلاد
لا بلاد لحزنك
فانتظريه
"أجمل الأمهات التي انتظرته
وعاد مُستشهدا"
هل صحيح بأنّا انتصرنا؟
أم انهزم الشعر
في حضرة الاكتواء
بأي الحروف
سنُسند قامتنا؟
وكلّ الحروف خـــــواء
أنخجل من حسرتك؟
أنُبطل سحر القصيدة
نبوءتها
وهل يكذب الشعراء؟
أنصمت حين المُغني
يبوح بعشق الموانئ؟
يا دفق الصباح
وعبق البيادر
وبوح الدماء
يا اسم البلاد
يا قُدس الحقيقة
والانتماء.
بلادي تعودين
تعودين لي
وجها ككلّ الوجوه
التي قد مضــــت.
لعنة الأنبياء تعفّرها
ويبكي النهار على مـــا سقط.
لوّحي بمناديل غُربتنا
لوّحي لسؤال المدينة
عن نجمة الشهداء
لوّحي لانكفاء الذين لم يحملوا زاد رحلتهم
واكتفوا بعبور النفق.
عفاف بالنّاصر