الأربعاء، 4 مايو 2011




مجموعة من "الحراڨة" التوانسة اللي حرقوا إلى "لمبدوزة" منذ شهر تمكنوا باش يوصلوا إلى باريس ...و الكثير منهم يعاني الملاحقة البوليسية و قلّة ذات اليد و النوم في العراء و الجوع...

البعض منهم اللي موجودين في "برك دي لافيلات" اقتحموا عمارة صغيرة فارغة في شارع "سيمون بوليفار" يوم 2 ماي 2011 و حولوها إلى مقر سكنى مؤقت...في نفس الوقت اللي هبت فيه جمعيات الغوث و التضامن الفرنسية باش تساعدهم...جات الحنوشة بكل أنواعها...



الثلاثاء، 3 مايو 2011



يا أُمّةً شبعتْ من جُبنها الأمـــــمُ
يُخيفها الحبر والقرطاس والقلــــمُ

ما أسعد البهموت ارتاح في تعـــس

وأشقَيَنَّك إذ تعلــو بك الهمــــمُ

اُبصم بخُفِّك لا تخجل فأنت لهــــا

تغْنَى وتغنم من أحفافها البَهَـــــمُ

كَسِّر يراعك لا تكتب علـــى ورق

واكتب بساقكَ تحيا الساق والقـــدم
....
يا أمّةًً ثُلثاها مخْبرٌ وقــــــح

وثُلْثُها لَسِنٌ أزرى به البكَـــــمُ

والمخبرون بها سودٌ أظافرهـــم

والمخبرون بها بيض عيونهـُــمُ

والمخبرون بها عُليا صناعتهـــمْ

والمخبرون بها سفلى أجورهُـــمُ

...
ما كنت أحسبني أحيا إلى زمــن
"
أرى البغال به تغلو وتَغْتَلِـــــمُ

وللوطاويط أقدار وأقضيـــــةُُ

وللزواحف مِنْ تَزْحَافِها خــــدَم

أنا اليتيم المتيَّم الذي ذبحـــــوا

الوالِهُ الولِهُ الوَلْهَانَةُ الوهِـــــمُ

ها قد "رجعت وأقلامي قوائل لــي
"
كسّرْ يَراعك ملعونٌ هو القلــــم






فارقنا صاحب مقولة "حيثما تكون الحريّة أكون"، الدكتور الطاهر الهمّامي يوم 2 ماي 2009.

ما زال إلى اليوم في بال كل رفاقه و أهله و أصحابه و طلبته...

يتذكرونه في كل مناسبة أو كتاب...

سيحتفون به هذه السنة في دار الثقافة ابن خلدون يوم الأربعاء 4 ماي على الساعة الرابعة بعد الزوال...كونوا على الموعد



الاثنين، 2 مايو 2011



في علم الحيوانات تسمى المعزة "capra aegagrus hircus "... و في الأدب استعملواهالحيوان للحديث عن الإنسان من خلال بعض أفعالها و في الأدب الفرنسي تعرفوا المعزة الغبية "la chèvre de Mr Seguin"...

و في انواع المعيز الكل... باش نحدثكم على معزة من نوع Lumpen ... هالمعزة lumpen (المشلّكة) كنت حدثكم عليها (*)...

شوفوا أش كتبت هالنهارين (*) ... اقراو الحقد الطبقي اللي يتحدثوا بيه "كلاب العسة" كما يسميهم Paul Nizan

Squattée par des énergumènes et des réactionnaires de tout bord...médiocrité ... populisme de basse échelle ...démagogie et du parjure... allégations mensongères, des insultes et des injures… délinquants attroupés en meute… envie de meurtre… kalachnikov à la main j’aurais arrosé tout ce beau monde… vauriens aux visages grimaçants… Nonchalants depuis toujours et très récemment contestataires. Je tire sur ces envahisseurs des stades, d’usines, des routes, d’écoles et de tout endroit ou grouillent la vie et la gaieté… vermines… Je tire sur ces lâches qui braquent les filles et volent les vieux. Je tire sur ces voyous qui pillent notre pays voyant qu’il a un genou à terre… frustes sans talent…

هاو هالبورجوزية العافنة المشلكة اللي تأكل و تشرب و تخ... و ما تنتج كان الريح... أش تقول على شعب تونس من خلال المرتزقة المعفطين متاعاها في صحافتها اللي كانت البارح تمجد في الدكتاتور بالطول و بالعرض...قالك يتمنى ان تكون في يدّو كلاشنكوف و يعمل كيما عملو القناصة...صحيت يا سي العفاط

المجلة الالكترونية اللي تكتب فيها المقال كانت منذ تأسيسها سند لعصابة الطرابلسية و لبن علي و هذه عينة (*)...

المغط اللي كتب هالكلام ينطبق عليه المثل الأنقليزي :

If you put a silk dress on a goat,he is a goat still

"المعزة كي تلبسها روبه حرير...تبقى ديما معزة"