الخميس، 26 يونيو، 2008



26 جوان: اليوم العالمي لمناهضة التعذيب

لن يخضع أحد للتعذيب

او لأحكام او معاملات لا انسانيّة

او مهينة...

(الفصل 6 من الاعلان العالمي لحقوق الأنسان)



الجمعة، 20 يونيو، 2008



Je vais vous parler d'une societé

de production de poudres detergentes

Je ne lui ferai pas le plaisir de la nommer. Son nom

est surtout connu pour les engins de mort ( des avions

de combat) qu'elle fabrique depuis 70 ans.

Sa filiale pour booster ses ventes a organisé en tunisie

un concours des plus belles mains de femmes ( admirez la tjoubir

attitude, la muflerie de celui qui a concu cette merduosité :la poudre

"t3ajrif" laisse vos mains toutes jolies…

Detergent T3AJRIF= FEMMES=MAINS DOUCES ET JOLIES

Resultat des courses : une candidate de...Gafsa… gagne.

(elle pourrait etre originaire de Tabeddit ou du quartier

de Nazla de redeyef)

vous allez, lecteur, me dire: arretes KISSA-ONLINE,

tu exageres cela n'a pas ete fait exprés!

Je veux bien…..

Car voici qu'arrive le preposé à la reclame ,probablement un

Bac-5, et lisez ce que les evenements du bassin minier de gafsa

lui ont inspiré: ici

Ainsi, ‘’l’histoire’’ retiendra que" XYZ", à travers sa marque "T3AJRIF", aura sacré et pour sa première élection, les mains d’une Gafsienne. Car, s’il ne s’agit pas d’un grand événement, on ne peut pas ignorer la symbolique, et sur le plan marketing c’est quelque chose d’extrêmement important…

Quelle symbolique?.? ? ? ? ? ?.....

Eureka ! J'ai trouvé…c'est probablement du "tawdhif"

- Gafsa et son bassin minier est sur toute les langues …1

(Mort par electrocution, par balles…)

Et le produit" T3AJRIF " aussi tue : la nature, pollue les nappes

phreatiques et fait proliferer la "toxifolia"en mer

mediterannée.

- ce produit est fabriqué avec du2

tripolyphosphate de sodium(stpp)

c'est un derivé du phosphate qui lui aussi vient de gafsa

7assilou 3 fois bravo au debilium qui a concu ce buzz!

ps: le stpp n'est plus utilisé en europe

il a ete remplacé par le zeolite depuis

1990.



الاثنين، 16 يونيو، 2008


في دولة القانون والمؤسسة

في دولة الحرّية المقدّسة

سيكتب التاريخ في فصوله

بالصرخة المجنونة...بالهلوسة

عن أُمّة معصوبة مغلوبة

وظُلمة تلفّها معسعسة

عن حاكم مُخلّد في حكمه

شرعية الدبابة...مُفترسة

وحوله عصابة تفنّنت

في نهبكم أموالكم...مُختلسة

والأمّة العظيمة قد طبّست

"خذوا البلاد...نظّفوا...بالمكنسة"

قد زلزلت زلزالها...وضُيّعت

أموالها...فما لحظّ البائسة!

ومن تُرى أوحى لها فباركت

أوحالها كشيخة مُعنّسة

ومن تُرى أوصى لها فمُزّقت

أوصالها بالطعنة المُقوّسة

دستوركم يا سادتي مُفصّل

كما يُريد الحاكم ملابسه

يزيد في أكمامه...في طوله

يُفصّل فصوله مُقايسة

حتّى الضرير لم يضل طريقه

مجاهدا وبالعصا تحسُّسه

"زمبابوي" "وبركينة" و"كينية"

قد عانقت أحلامها المُحتبسة

إن حاكم لم يأتي باختياركم

لم يرتحل إن ساورته الوسوسة

وظل في مكانه لم يستح

فإنه سيحكم بالعسعسة

سيخدم أسياده ويترك

بلاده كالخرقة المُنجّسة

يسفّه أحلامها...يحاكم

أقلامها وينتشي بالبزنسة

والانتخاب يا صديقي مهزلة

أترتجي الإرادة المُدلّسة؟!

أأُمّة تُزوّر أقدارها

وتُطفأ أنوارها المُقدّسة

واللغة السمحاء قد تشوّهت

ودينكم يُقرر القساوسة

إعلامكم تخلّف ومُسخة

مزق تعتيمكم ملابسه

سوءاته تكشّفت للغافل

والتوتة أوراقها مُيبّسة

يُحاكم الصغير في بلادكم

يحاكم السلام والمُجالسة

قد حدّثت أخبارها وجاوزت

أطوارها...فما لحظّ الناعسة

والأمّة العظيمة قد ناشدت

ترشّحوا يا سيدي! للخامسة

فصرخوا وكبّروا "أشوميه"

"أجوحيه" "أتوانسه"! "أتوانسه"!

محمد الجلالي



الأربعاء، 11 يونيو، 2008


Je viens d'apprendre ,tardivement, le blocage

de 2 blogs tunisiens:

http://samsoum-us.blogspot.com

et

http://romdhane.maktooblog.com

1/ je considere cela comme une atteinte de plus à la liberté

d'expression

2/ j'exprime toute ma solidarité à,ces 2 blogueurs et je demande

la levée du blocage qu'ils subissent avec d'autres blogueurs(sami,free-race,mouwaten…)

3/ je demande à tous les blogueurs épris de liberté de manifester

leur soutien.





إلى من قال أن الحفناوي كان بصدد صنع

زجاجات حارقة

و إلى من أعلمنا أن المتظاهرين كانوا كمشة من المشاغبين

و إلى من اقترح طي هذا الملف

و إلى من بدأ يروج فكرة أن حركة الاحتجاج بالحوض

المنجمي هي عصابة "ترّوريست"

لكم منّي هذه القصيدة :


في زمن الكوبوي

و الدجاج الأبيض

والجرب

خصيان أبي لهب...

في زمن المارلبورو

والصلع

خصيان أبي لكع

في زمن الوباء

والياغرط

حمالة الحطب

والكذب

في زمن اليويو

والفيديو

وتهريب الدم

والبزنسة

تموت النرجسة

وتسقط في الزبلة القيم

في زمن الأناناص

و لحم البهائم

تنام بالأقراص

و تمشي نائم

في زمن الصدمة و الصّداع

وجهه لمّاع

قيحا و خمرا و دماء جياع

في زمن الحول

و البصل....

في زمن العجين

و الطحين

شاخ شيوخ الموز في التسعين

و شخنا في العشرين

في زمن الغربان

و التلفزة

نموت بالألوان

و النرفزة

في زمن القفّة و التقفيف

و القفز العالي

قفّافوك بالباب

يا أبا المعالي

من ديوان "ارى النخل يمشي" 1986

الطاهر الهمّامي



الثلاثاء، 10 يونيو، 2008


إلى أمّ الحفناوي المغزاوي...لأنّها فيّ

"شُدّي عليك الجُرح
وانتحبي
"
فلا دواء لجرحك

غير ملح الدموع

أنت التي قد عشقت

وأنجبت حبّا

وأهديته للوطن،

انتحبي وحمّليه سلاما

للذي نام من قبله

نومة الأنبياء
.
لا دواء لجرحك

في غياب المراثي

لا لون للقصيدة

غير لون البلاد

لا بلاد لحزنك

فانتظريه

"
أجمل الأمهات التي انتظرته

وعاد مُستشهدا
"
هل صحيح بأنّا انتصرنا؟

أم انهزم الشعر

في حضرة الاكتواء

بأي الحروف

سنُسند قامتنا؟

وكلّ الحروف خـــــواء

أنخجل من حسرتك؟

أنُبطل سحر القصيدة

نبوءتها

وهل يكذب الشعراء؟

أنصمت حين المُغني

يبوح بعشق الموانئ؟

يا دفق الصباح

وعبق البيادر

وبوح الدماء

يا اسم البلاد

يا قُدس الحقيقة

والانتماء
.
بلادي تعودين

تعودين لي

وجها ككلّ الوجوه

التي قد مضــــت
.
لعنة الأنبياء تعفّرها

ويبكي النهار على مـــا سقط
.
لوّحي بمناديل غُربتنا

لوّحي لسؤال المدينة

عن نجمة الشهداء

لوّحي لانكفاء الذين لم يحملوا زاد رحلتهم

واكتفوا بعبور النفق
.

عفاف بالنّاصر



الاثنين، 9 يونيو، 2008


أعلن مساء اليوم عن إقالة عبد الحفيظ النصري من مهمة

رئاسة شركة فسفاط قفصة.

و يرى العديد في هذا القرار محاولة أخرى

لامتصاص غضب الحركة الاحتجاجية القائمة

في الحوض المنجمي بقفصة خاصة بعد

استشهاد هشام العلايمي و الحفناوي

المغزاوي.

(وستكون لي عودة أطول غدا لهذا الموضوع)



السبت، 7 يونيو، 2008



تحيا الحجارة حين تنتصر

تحيا الحكومة حين تنتحر

و يحيا...

كلّ شيء قابل للموت, يحيا

هل كنت محتاجا لألف من رجالي كي يصير الخبز أرخص من دمي؟

محمد الصغير اولاد أحمد



الثلاثاء، 3 يونيو، 2008



لم أذهب لحيّ جدّي منذ مدّة. أنا لم أعد أقطن المدينة العتيقة. جدّي وجدّتي من أمّي ماتا من عشرة سنوات.

أتذكّر جيّدا المرّات الأخيرة التي زرت فيها ذاك المنزل.

هو بيت صغير تحذوه من الجهة اليمنى دار خربة و حائط أجرب( حائط "شاهق" كنت أتسلّقه بصعوبة عندما كنت طفلا. وهو في الحقيقة لا يفوت المتر و النصف). خلف الحائط وسط الخربة شجرة تين فارعة تصل أغصانها العلويّة إلى سطح منزل جدّي, تحيط بها غرف دار قديمة سقطت جلّ سقوفها. كنت في العطل المدرسيّة أذهب يوميّا إلى الحيّ. أمرّ, و أنا قادم من حيّنا, من أنهج و أزقّة أبهرتني أسمائها فصرت أدوّنها في كنّش يوم تعلّمت الكتابة:

"السيّدة عجولة", "عنق الجمل", "باب المنارة", "القلشاني", "الأندلس", "الغني", "الجبح", "القصر", "الكنز", "الحكّام"...و "صباط الظلام" ذاك الممرّ المقبّب الذي كنت أعبره جريا من شدّة الخوف, بعد ما أعلمني بعض الأطفال أنّ عديد الرّجال قتلوا فيه قبل سنة.

داخل الخربة ارتفعت طفيليات الخيميّات و الصّناب و أزهر سنديان الأرض بين شقوق الحيطان.

كانت جدّتي تمنعني, كل ّ ما أمكن لها ذلك, من ولوج تلك الدار خوفا عليّ من الحشرات السّامة.

في أوّل الصّيف أتسلّل إلى شجرة التين من جهة سطح المنزل و لا أرجع إلا بعد أن أملأ سلّتي و بعد أن يلهب النسغ كامل أطرافي.

الصّعود للسطح يقع من خلال سلّم خشبيّ مترهّل منتصب في المطبخ. كان جدّي لا يسمح إلا نادرا بالصعود إلى السطوح. فهمت السّبب يوم تلصّصت على منزل جاره من جهة زقاق "الإكليل". في وسط الدّار جلس العمّ إبراهيم, و بجانبه أبنائه . كان يقصّ أوراقا صفراء بشفرة نصف دائريّة على لوحة مستطيلة. ثم يعبّأ غليونا في حجم الإبهام ذو قصبة طويلة , يسفط منه نفسا, ثم يمرّر الغليون لمن بجانبه.

العم إبراهيم لا يحبّ الكنية الملتصقة باسمه: "فمتلله". هي جملة " هل فهمت أم لا" يعجنها ثمّ تتناثر حروفها, يرفق بها كلّ كلامه لتأكيد ما يقوله.

له بالحيّ دكّان يبيع فيه كلّ ما يحتاجه النّاس لإقامة مراسم الدفن من أقمشة قطنيّة بيضاء و أوان و فوطات و مراهم و عطور وبخور و قباقب و سطول. كان جدّي كثير المزاح معه في موضوع الموتى و لا يفوّت فرصة إلا و يسأله , متماسكا عن الضّحك:

- ما حال التّجارة اليوم يا حاج "فمتلله"...

قبالة دكّانه منزل من أفخم ما في الحيّ, على ملك مدرّس سابق فقد الذّاكرة. كان في خصام مستمرّ مع العم ابراهيم بسبب عشرات القطط التي كانت تتجمّع صباحا أمام منزله لأخذ نصيبها من حوت السردين الذي كان يلقيه على قارعة الطّريق. كان المدرّس, بالرغم من خرفه, يحضى باحترام جلّ نسوة الحيّ, حبيسات المنازل العالية الجدران, لأنّه بعث بناته الأربعة للمدرسة, أصبحت إحداهن طبيبة .

علّمني أبناء خالي التنقّل بين سطوح المنازل. نجري في وضع انحناء لكي لا يلمحنا أحد. عندما نصل إلى مشارف "سوق السرّاجين", نستعمل عامود الكهرباء للنزول.

يتوسّط السّوق تابوت خشبيّ ملوّن يدّعي البعض أنّ من بداخله قاوم الأسبان عند غزوهم البلاد, و يقول غيرهم أنّ كلّ ذلك ترّهات . كانت أرجاء ذلك السّوق تعبق برائحة الجلد الجديد و التبن المستعمل لحشو البرادع و السّروج و رحل الدّواب.

في الحيّ عجوز يسمّى "مايكل" من جزيرة مالطة يقطن مخزنا في آخر الشّارع. أحمر الوجه لحيته بيضاء كثة يمشي متقوّسا, لطيف , قليل الكلام. مخزنه مغارة دمساء الظلمة حاولت عديد المرّات أن أتثبّت ما بداخلها عندما يكون الباب منفرجا. يقول صبية الحيّ أنّ "مايكل" يبيع الخمر خلسة. أصبح المخزن اليوم مغازتين فسيحتين, كثيرة الأضواء, إحداهما تبيع كلّ مستلزمات الإعلامية, و الأخرى فاضت بضائعها الصينيّة حتّى الشارع.

فوق المخزن طابق علوي يسكنه عبد الملك, الذي يبدو أكبر من سنّه, ضابط سابق في الشرطة الفرنسيّة صار بعد استقلال البلاد من أكابر تجّار الملابس المستعملة "الفريب"(1).

جدّي محمّد رجل نحيل البنية, أبيض الوجه, ضيّق العينين, ضحوك. لم أره يوما يخاصم أحدا. اندهشت لمّا سمعته يتحدّث باللغة الايطاليّة مع "مايكل". يعمل في صناعة القبّعات الصّوفيّة "الشّاشيّة", تصفف في باحة داره أكياسها . تزوّده بها امرأة من مدينة "اريانه" مرّة كلّ أسبوع.

كنت شديد الإعجاب بتلك المرأة. ترفع الأكياس بخفّة, تعدّها ثم تلصق عليها أرقاما من المعدن المحفور و تمرّر الحبر الأسود فوقها بلفيفة قطنيّة.

في يوم من الأيّام فتحت احد الأكياس فوجدت أشكالا نصف دائريّة من الصّوف المسرودة يبعثها جدّي من بعد إلى مصنع يقع على ضفاف نهر "مجرده" حيث تدعك القطعة إلى أن تنكمش ويتقلّص حجمها. ثمّ تطرح القبّعات أرضا تتماوج حمرتها من الفاتح إلى الدّاكن, تحمل بعضها في أعلاها بلّوطة صغيرة, و في داخلها علامة بالخيط الأسود لا يعرف سرّها إلا جدّي. تجده ,عندما ترجع الشاشيّة مصبوغة, يعدّها و يفرزها حسب علامة صانعها. تقترب منه لإعلامه بشيء ما, يتفحّصك بعينيه الصّغيرتين, يتوقّف عن العدّ ثم يعيد بصوت رتيب:

أربع و خمسون... أربع و خمسون...

تكلّمه مرّة آخري فيعيد العدد... أربع و خمسون, أربع و خمسون... يومي برأسه في حركة يعني بها:

- ماذا تريد؟

ثم يكرّر جملته إلى أن تفصح السّبب الذي أتيت من أجله و تبتعد فيرجع إلى فرزه :...خمس

و خمسون...ست و خمسون..

كنت استغرب من كثرة النّاس الذين كانوا يعرفونه. كان شديد الحرص على أن أسلم باليد

على كلّ واحد يتوقف معه في الشارع. من بين كلّ أولائك "البهجه".

"البهجه" امرأة في منتصف العمر فارعة الطول ,جميلة العينين, غنجاء الصوت

و الحركات. عندما تعترضه, تنحني , و تقبّل كتفه الأيمن. "البهجه" من النسوة القلائل في الحيّ

اللاتي ترتدين الملابس الإفرنجية. كانت تقطن بمفردها منزلا قرب مسجد الحيّ. علمت بعد سنين طويلة أنّها كانت تمتهن الرقص.

ينتصب اجتماع مرّة في الأسبوع., عادة يوم الأحد صباحا, في مقهى الحي "مقهى الديوان". اطراح لا تنتهي من لعب ورق "الربّي" و "الشكبّه". اكتشفت آنذاك أنّ الكهول, و من جملتهم خالي, حالهم حال المراهقين, يتفوّهون بالكلام النابي عندما يحمى وطيس المنازلات.

كان خالي هذا, أيّامها, رجلا مغرما بالألبسة الجديدة و الأناقة. كنت مبهرا بطريقة ليّه طرف شعره في شكل موزة و تجاسره على انتعال أحذية تكون من اللونين, الأبيض و الأسود.

أتوقّف اليوم عند دكّان الخضر و الغلال. يقابلني رجل في سنّي, أصهب, يرتفع شعره كألسنة لهب في حمرة تميل إلى اللون البرتقالي. هو نسخة من أبيه في قامته, بياض بشرته, شعره...

تقدّم خارج الدكّان حاملا صندوقين من التفّاح, رصّفهما في أعلى هيكل حديديّ منصوب في باب الدكّان. أمالهما ثمّ ثبّت مربّعا من الكرتون رسم عليه السعر. استدار, نظر إلي و قهقه:

- أنت حفيد الحاج محمّد...

أجبته بدون تردّد:

- و أنت عماد...ابن "العم" علي النفطي...كنّا نناديك "الرّوج"(2) لمّا كنت صغيرا...

كان "العم" علي النفطي أيّام الاستعمار الفرنسي , حسب ما رواه لي جدّي , عاملا بمناجم الفسفاط و مناضلا شيوعيّا. سافر إلى فلسطين سنة ثمانية و أربعين و رجع منها بعد ما فقد يده اليمنى في معارك حيفا.

سحب عماد صندوقا من البلاستيك, نصبه في مدخل الدكّان, وضع ورقة من الكرتون فوقه

ثمّ دعاني للجلوس.

كانت الساعة قد جاوزت الرابعة بعد الظهر. رنّ هاتفي النقّال ثم سمعت مخاطبي يقول بصوت

تخاله قادما من قاع بئر و دون التسليم:

- ها أنا قد وصلت... أين أنت واقف؟...

لم أفهم من أوّل وهلة...فأضاف:

- أنا فوزي... فوزي المندري صاحب مقهى "المستقبل" الذي كلّمك بالأمس في موضوع منزلكم المعروض للبيع...

فيفري
2008

(1) : "الفريب" من الفرنسية و تعني ملابس مستعملة

(2) : "الروج" من الفرنسية و تعني الأحمر




الأحد، 1 يونيو، 2008


اليوم أدوّن من أجل اتحاد مغاربيّ...

أريده اتّحادا مغاربيّا ...

- يتمتّع فيه المواطن بكامل حرّياته السياسية

(التنظّم, التظاهر,التعبير)

- تكون فيه المرأة متساوية الحقوق مع الرجل

و تشارك في تسيير الشؤون العمومية

- تكون فيه الأنظمة مستقلّة الإرادة السياسية عن الهيمنة

الأجنبية

-يفخر و يحمي تنوّعه الثقافي

- متضامن مع حركات التحرر الوطني و النضالات من أجل

العدالة الاجتماعية في العالم.

- يفخر بشبابه و تحترم فيه البيئة.

أش قولكم في ها المشروع......

stand up and speak out